روح البيان ط إحياء التراث

وإن لم يكن مؤمناً في أحكام الدنيا لانتفاء شرطه وأما من جعل الإقرار ركناً من الإيمان فعنده لا يكون تارك للبيان أو لكونه أخف وأبين من عمل سائر الجسد نعم يحكم بإسلام كافر لصلاته بجماعة وإن لم يشاهد إقراره لأن الصلاة واجب فمن علم وجوبها وتمكن من النطق بهما فلم ينطق فيحتمل أن يجعل امتناعه من النطق بهما كامتناعه من الصلاة

البحر المحيط في التفسير

ويصير على قول السدي لقوله : "من ترك الصلاة فقد كفر" "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض". وقال الزمخشري : ومنها يعني من أنواع التأكيد والتشديد قوله : ومن كفر ، مكان ومَن لم يحج تغليظاً على تارك الله صلى الله عليه وسلّم : "من مات ولم يحج فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً" ونحوه من التغليظ من ترك الصلاة

تفسير العز بن عبد السلام

43 - {اقْنُتِى} أَخلصي لربك، أو أديمي طاعته، أو أطيلي القيام في الصلاة. السجود في شرعهم مقدماً على الركوع، أو " الواو " لا ترتيب فيها، فكلمتها الملائكة معجزة لزكريا عليه الصلاة والسلام، أو توكيداً لنبوة المسيح - عليه الصلاة والسلام -، أصل السجود: الانخفاض الشديد، والركوع: دونه

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

والراسخون في العلم من اسلم كعبد الله بن سلام واشباههوالمقيمين الصلاة نصب على المدح اذكر المقيمين الصلاة

مفاتيح الغيب

الزكاة وتصوم رمضان وتحج وتعتمر وروى النعمان بن سالم عن عمر بن أوس عن أبي رزين أنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال إن أبي شيخ كفي أدرك الإسلام ولا يستطيع الحج والعمرة ولا الظعن فقال عليه الصلاة والسلام حج عن أبيك واعتمر فأمر بهما والأمر للوجوب ومنها ما روى ابن سيرين عن زيد بن ثابت أنه عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الصلاة والسلام ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء

تفسير المنتصر الكتاني

نزلت هذه الآية كان صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل فيطرق باب ابنته فاطمة وهي مع زوجها علي ويقول: الصلاة الصلاة، ويطرق أبواب زوجاته في غرفهن ويقول: الصلاة الصلاة، وكان يفعل ذلك أبو بكر، ويفعله عمر، ويفعله فمنذ السابعة وإلى العاشرة ثلاث سنوات تكون للتمرين وللتدريب؛ لأن من لم يتمرن على الصلاة من الطفولة حتى ومن هنا كان عليه الصلاة والسلام يقول لـ بلال: (أرحنا بها يا بلال)، أي: كان يرتاح عليه الصلاة والسلام والصلاة عماد الدين من تركها فقد كفر، والفرق بين المسلم والكافر ترك الصلاة.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الحال والحال التي قبلها؟ قلت: كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة، إلا ومعكم حال أخرى تعذرون فيها ويجوز أن لا يكون حالاً، ولكن صفة لقوله: (جُنُباً)، أي: ولا تقربوا الصلاة جنباً غير عابري سبيل، أي: جنباً قلت: كيف تصح صلاتهم على الجنابة لعذر السفر؟ قلت: أريد بالجنب: الذين لم يغتسلوا كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة المعنى: لا تقربوا الصلاة مع هذا القيد حتى تغتسلوا، إلا أن تكونوا مسافرين، فإن الحكم حينئذٍ غير ما ذكر ، وهو جواز قربان الصلاة مع كونه جنباً فاقداً للماء.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

إن التعبير بجمله (وأنتم سكارى) يتضمن النهي عن السكر الذي يخشى أن يمتد إلى وقت الصلاة، فيفضي إلى آدائها في أثنائه، فالمعنى: احذروا أن يكون السكر وصفًا لكم عند حضور الصلاة، فتصلوا وأنتم سكارى، فامتثال هذا النهي إنما يكون بترك السكر في وقت الصلاة، بل وفيما يقرب من وقتها، وليس المعنى لا تصلوا حال كونكم سكارى الاعتراض الذي أورده الأستاذ الإمام وأجاب عنه بثلاثة أجوبة، وإنما كان يرد لو قال تعالى: (لا تقربوا الصلاة وأما نهيهم عن الصلاة جنبًا فلا يتضمن نهيهم عن الجنابة قبل الصلاة، ولهذا لم يقل وأنتم جنب.

تفسير الخطيب المكي

لقد أمر الله عباده بإخلاص العبادة له ولما كانت الصلاة هي أول ما فرض على المؤمنين من العبادات التي يتمثل مقدماتها من الوضوء ودخول المسجد {وأنتم سكارى} والمعنى احذروا أن يكون السكر وصفًا لكم عند إقبالكم على الصلاة فتقبلوا وأنتم سكارى وامتثال هذا النهي إنما يكون بترك السكر في وقت الصلاة أو فيما يقرب من وقتها وليس معناه أن لا تصلوا حال كونكم سكارى وإلا كان السكر مسقطًا لفرض الصلاة وهذه أول خطوة شرعها الله لتحريم الخمر {حتى تعلمون ما تقولون} هذا التعليل للنهي يقضي بوجوب العلم بما يقوله الإنسان في الصلاة من قرآن وذكر ودعاء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقييده هنا بكونه في الصلاة لقصد الجمع بين وصفهم بأداء الصلاة وبالخشوع وخاصة إذا كان في حال الصلاة لأنّ الخشوع لله يكون في حالة الصلاة وفي غيرها ، إذ الخشوع محلّهُ القلب فليس من أفعال الصلاة ولكنه يتلبس به وذكر مع الصلاة لأن الصلاة أولى الحالات بإثارة الخشوع وقوّته ولذلك قدمت ، ولأنه بالصلاة أعلق فإن الصلاة خشوع لله تعالى وخضوع له ، ولأن الخشوع لما كان لله تعالى كان أولى الأحوال به حال الصلاة لأن المصلي يناجي