الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 7] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ الصرف : (مستخلفين) ، جمع مستخلف ، اسم مفعول من السداسيّ استخلف ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وفتح العين [سورة الحديد (57) : آية 8] وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعذّبه ولا يعذّب الذين آمنوا معه. { نُورُهُمْ يسعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ } تقدم في سورة "الحديد". { يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا واغفر لَنَآ إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : هذا دعاء المؤمنين حين أطفأ الله نور المنافقين ؛ حسب ما تقدم بيانه في سورة "الحديد".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سورة الحديد مدنية كلها فيما نرى ، والحديث فيها يتجه إلى الدولة والجمهور معا! فلا عجب إذا افتتحت سورة الحديد بهذا الشعار " سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم * له ملك
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 9] هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 10] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِلَّهِ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [سورة الحديد (57) : الآيات 13 إلى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] وهذه أدوات
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واعلم: أنّ السّور باعتبار الناسخ، والمنسوخ أربعة أقسام: قسم: ليس فيه منسوخ، ولا ناسخ وهو: ثلاث وأربعون سورة : (1) الفاتحة (2) يوسف (3) يس (4) الحجرات (5) الرحمن (6) الحديد (7) الصف (8) الجمعة (9) التحريم (10) وقسمٌ: فيه ناسخ، ومنسوخ وهو: خمس وعشرون سورة: (1) البقرة (2) آل عمران (3) النساء (4) المائدة (5) الأنفال
فتح الرحمن في تفسير القرآن
لله تسعةً وتسعين اسمًا، مئةً إلا واحدًا، من أحصاها، دخلَ الجنةَ" (¬2)، وتقدم ذكرها والكلام عليها في سورة {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} قدم تفسيره في أول سورة الحديد.
التيسير في أحاديث التفسير
موضوع حديث اليوم تفسير الربع الثالث من الحزب الرابع والخمسين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى في سورة أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}، إلى قوله عز وجل في سورة "الحديد" المدنية: {فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ