فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أي حال كونكم ناظرين إليهم بأبصاركم وقيل معناه : وأنتم تنظرون : أي ينظر بعضكم إلى البعض الآخر من السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
لفظ الجلالة وكون هو ضميراً لا ينافي كونه اسماً لأن المضمرات من قبيل الأسماء فما اشتهر بين الصوفية السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
ونعم الله في الدنيا متناهية وفي الآخرة غير متناهية فالحمد لا نهاية له أبد الآباد وهو منتهى مراتب السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
يحصل التخفيف التام فحال السحرة كانت حال الشهود والجذبة ومثلها يقع نادراً إذ الانجذاب تدريجي لأكثر السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
ثم قال : وفي هذه الآية سر لطيف ، وهو أن السالكين مسلك التقوى بالمجاهدة والرياضات إذا اجتمعوا في منزل
روح البيان ط إحياء التراث
بالكتاب والسنة عارفاً بأمراض الطريق عارفاً بمقامات التوحيد الخمسة والثمانين نوعاً عارفاً باختلاف السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
مقام العلم وقيل الحق بمعنى العذاب أي إن ظنهم لا ينقذهم من العذاب وحقيقة هذه الآية العزيزة تحريض السالكين
روح البيان ط إحياء التراث
النفس السائرين عنه بنور القلب لا لوافقين معه أو المشفقين من عذاب الحرمان والحجاب في مقام القلب من السالكين
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن جريج : مما عزمه الله وأمر به ؛ وقيل : من مكارم الأخلاف وعزائم أهل الحزم السالكين طريق النجاة
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: الأنه أول المقامات (أي مقامات السالكين أولها الاعتراف بالعبودية وذلك بتفويض أموره كلها لسيده الذي