مفاتيح الغيب
[سورة يس (36) : آية 64] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) وَفِي هَذَا الْكَلَامِ مَا حياء المسيء من المحسن ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 65] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا التَّرْتِيبِ وُجُوهٌ الْأَوَّلُ: أَنَّهُمْ حِينَ يَسْمَعُونَ قَوْلَهُ تَعَالَى: بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [يس فَيَعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِهِمْ الثَّانِي: لَمَّا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ [يس لِلْأَيْدِي لِأَنَّ الْأَفْعَالَ تُسْنَدُ إِلَى الْأَيْدِي قَالَ تَعَالَى: وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ [يس
مفاتيح الغيب
الغيب ، ج 26 ، ص : 268 في قوله تعالى : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ [يس [سورة يس (36) : آية 27] بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وفي قوله تعالى : ثم إنه تعالى لما بين حاله بين حال المتخلفين المخالفين له من قومه بقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 28 هاهنا : وَما أَنْزَلْنا بإسناد الفعل إلى النفس ، وقال في بيان حال المؤمن قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ [يس السَّماءِ وهو تعالى لم ينزل عليهم ولا أرسل إليهم جندا من الأرض فما __________ (1) وردت مرة بصيغة المفرد [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 48] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) وهو إشارة إلى ما اعتقدوه وهو أن التقوى المأمور بها في قوله : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا [يس : 45] والإنفاق المذكور في قوله تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا [يس : 47] لا فائدة فيه لأن الوعد لا حقيقة وعد؟ نقول هو ما في قوله تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ [يس [سورة يس (36) : الآيات 49 إلى 50] ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 26 ، ص : 302 [سورة يس (36) : آية 64] اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ بين يديه وإلى هذا المعنى أشار القائل : أليس بكاف لذي نعمة حياء المسيء من المحسن ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 65] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ غير لسانهم من الجوارح فيعترفون بذنوبهم الثاني : لما قال اللّه تعالى لهم : أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ [يس الشهادة للأرجل والكلام للأيدي لأن الأفعال تسند إلى الأيدي قال تعالى : وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ [يس
تاريخ نزول القرآن
فأطول آية هى آية الدّين من سورة البقرة التى هى أطول سورة، وأقصر آية كلمة «يس» والتى هى فى صدر سورة يس والسورة تصدق بأقصر سورة كما تصدق بأطول سورة، وأقصر سورة فى القرآن هى سورة الكوثر، وهى ثلاث آيات قصار
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
- الهمزة في كلمة (منسأته) في قوله - عز وجل -: {إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَه} [سورة السبأ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ} [سورة البقرة:150]، وقوله - عز وجل -: {أَأَسْلَمْتُمْ} [سورة آل عمران:20]، وقوله - عز وجل -: {أَأَرْبَابٌ} [سورة يوسف:39]، وقوله - عز وجل -: {أَأَسْجُدُ} [سورة الإسراء:61]، وقوله - عز وجل -: {أَأَشْكُرُ} [سورة النمل:40]، وقوله - عز وجل -: {أَأَتَّخِذ} [سورة يس: 3]، وقوله - عز وجل - : {أَأَشْفَقْتُمْ} [سورة المجادلة:13]. ¬_________ (¬1) - الداني، التيسير في القراءات السبع.
قاموس القرآن
قوله تعالى في سورة البقرة " كان الناس امة واحدة " يعني ملة . مثلها في سورة المؤمنون " وان هذه أمتكم امة واحدة " يعني ملتكم ملة واحدة كقوله تعالى في سورة الأنعام " قوله تعالى في سورة هود " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " يعني سنين معدودة نظيرها في سورة يوسف قوله تعالى في سورة النحل " أن تكون امة هي أربى من امة " يعني أن يكون قوم أكثر من قوم . قوله تعالى في سورة يس " ولكل امة رسول " يعني من الأمم الخالية @
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ {§يس } [يس: 1] قَالَ: «يَا إِنْسَانُ، بِالْحَبَشِيَّةِ»
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يس: 24] يَقُولُ: {إِنِّي} [البقرة: 30] إِنِ اتَّخَذْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً هَذِهِ صِفَتُهَا {إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يس: 24] لِمَنْ تَأَمَّلَهُ
البرهان في علوم القرآن
وقوع الأمر لمن الحمد ومن أهله فجاء الجواب على ذلك نظيره الملك اليوم ثم قال الواحد القهار وقوله في سورة يس من أقصى المدينة رجل يسعى لو قدم المجرور على المرفوع لاشتمال ما قبله من سوء معاملة أصحاب القرية الرسل مجرى العبارة تلك القرية ويبقى مخيلا في فكره أكانت كلها كذلك أم كان فيها يكون على خلاف ذلك بخلاف ما في سورة القصص ومنها قوله في سورة النمل وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل وفي سورة المؤمنين وعدنا نحن وآباؤنا هذا