الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

زيد في بيته قاعد يكون الخبر هو القاعد لا غير وفي بيته لبيان ظرف القعود كذلك {فِى غَمْرَةٍ} لبيان ظرف السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى كل حال فهذه شبهة السهو فيه ، لا علة الصحة له ، كما أن ياء مصيبة أشبهت في اللفظ ياء صحيفة ، حتى قالوا

مدخل في علوم القراءات

يقول ابن الجزري : ولا يصدر مثل هذا إلا على وجه السهو والغلط وعدم الضبط، ويعرفه الأئمة المحققون، والحفاظ

أحكام القرآن

وقال إذا شرع السجود في السهو ، فلأن يشرع في العمد أولى.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ما كان و اجبا إذا تركه عمدا بطلت صلاته وإذا تركه سهوا فمنه ما يبطل الصلاة ومنه ما ينجبر بسجود السهو

روح المعاني

بين أن تكون في غيبة المغتاب أو بحضرته هو المعتمد، وقد يقال شمول الغيبة للذكر بالحضور على نحو شمول سجود السهو لما كان عن ترك ما يسجد له عمدا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً تمثيل

عناية القاضي وكفاية الراضي

الكافي وغيرهما نقلوا عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى إيجابها في الصلاة، حتى قال الزيلعي رحمه الله: يجب سجود السهو بتركها، ونقل عن المجتبى وجوبها في كل ركعة قلت: قال أستاذي المقدسي في كتاب الرمز عن شرح المختار

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

الكافي وغيرهما نقلوا عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى إيجابها في الصلاة ، حتى قال الزيلعي رحمه الله : يجب سجود السهو بتركها ، ونقل عن المجتبى وجوبها في كل ركعة قلت : قال أستاذي المقدسي في كتاب الرمز عن شرح المختار

مفاتيح الغيب

وبين أنه سبحانه متعال عن كل ما لا ينبغي وأنه موصوف بالإحسان والرحمة ومن كان كذلك وجب أن يصون رسوله عن السهو والنسيان في أمر الوحي/ وإذ حصل الأمان عن السهو والنسيان قال : {وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ} .