تفسير الخطيب المكي
التخريف المميت ولكم في ذلك مواقف جليلة ومجهودات كبيرة بذلتم فيها النفس النفيس تذكر فتشكر ومن ذلك رسالة القضاء والقدر - ويعني بهذا ما جاء في كتابي أسمى الرسالات ورسالة هل الله مستبد - وهي مشكلة المشاكل قديمًا وحديثًا
تفسير الخطيب المكي
جرى المفسرون على عدم التفرقة بين القضاء والقدر وعللوا إسناد الملائكة فعل التقدير لهم مع
تفسير الخطيب المكي
جرى عليه واضعو كتب اللغة من دلالة الكلمات على عدة معان وترادف بعضها ببعض ولهذا أشكل عليهم فهم حقيقة القضاء والقدر وعندي أنه إذا جاز لنا أن نأخذ بما جاء في كتب اللغة في تخاطبنا فإنه يجب أن نلاحظ أنه بالنسبة لكلام
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
السعادتين ( القاهرة: المطبعة السلفيّة ): ص316، 317، مع ص: 203 من هذه الرسالة، وشفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ( الرياض: مكتبة الرياض الحديثة ): ص99، مع ص: 218 من هذه الرسالة، وإغاثة اللهفان
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
طبعهم سبحانه على خلائق نم الخير والشر تقتضي الاختلاف لتفاوتهم فيها ، جعلوا كأنهم خُلقوا له فجروا مع القضاء والقدر ، ولم يمكنهم الجري على ما تدعو إليه العقول في أن الاتفاق رحمة والاختلاف نقمة ، فاستحق فريق منهم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
عبر عما يتفرع عليه بأداة التراخي فقال : ( ثم ليقطع ) أي ليوجد منه وصل وقطع ، أي ليبذل جهده في دفع القضاء والقدر عنه ، وهي لام أمر عند من حركها بالكسر إفهاماً لشدة الحركة في المزاولة للذهاب إلى السفل الدال
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وإن كان ذلك في مائع ، وهذا صلب جامد ، ليعلم أنه قادر على ما يريد ، ليدوم منه الحذر ، فيما سبق منه القضاء والقدر ، ونزع موسى عليه الصلاة والسلام من كل سبط من أسباط بني إسرائيل شهيداً من عصبهم وقال لهم : هاتوا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الآثار ، وكيفما كان المراد فهو الإحاطة ، وهو سر باطن لا يظهر ، وإنما تظهر نتائجه ، فهو الحكم ونتائجه القضاء والقدر بالإشقاء أو الإسعاد .
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { ألا إنما طائرهم عند الله } أي حَظُّهم ، وما طار لهم في القضاء والقدر ، أو شؤمهم أي : سبب شؤمهم
مفاتيح الغيب
قطعاً للتسلسل وعند حصول هذا المجموع يجب الفعل وقد احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب وهو حق وصدق ولا محيص عنه ثم قال تعالى وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ ءايَة ٍ حَتَّى يَرَوُاْ