عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر- ﴿يجعل لكم فرقانا﴾، أي: فصلًا بين الحق والباطل، يُظْهِر الله به حَقَّكم، ويُطْفِئ به باطلَ من خالفكم
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿يوم الفرقان﴾، قال: هو يوم بدر؛ فرَق الله فيه بين الحق والباطل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ يقول: اتل يا محمد على أهل مكة ﴿نبأ ابني آدم بِالحَقِّ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾ لِقول كُفّار مكة: إنّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق﴾ لم يخلقهما باطِلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائِن
قال عبد الله بن عباس: كان بين آدمَ ونوحٍ عشرةُ قرون، كلُّهم على شريعةٍ من الحق، فاختلفوا على عهد نوح، فبعث الله إليهم نوحًا
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُحِقُّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾ يقول: يُحِقُّ اللهُ الدينَ بالتوحيد، والظَّفر لنبيه ﷺ، ﴿ولَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ﴾
عن سفيان، قال: سألتُ السُّدِّيَّ عن هذه الآية: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾. قال: هي مَكِّيَّة، نسَخها العُشر ونصف العُشْر. قلتُ له: عمَّن؟ قال: عن العلماء
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: كانوا يُعْطُون مَن اعْتَرَّ بهم شيئًا سِوى الصدقة
قال مالك بن أنس: في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ أن ذلك الزكاة، والله أعلم، وقد سمعتُ مَن يقول ذلك