القرآن ونقض مطاعن الرهبان

كما آتاهُ كثيراً من الآياتِ الماديةِ المحسوسة، مثلُ: شَقِّ صَدْرِه، والإِسراءِ والمعراج، وانشقاقِ القمر

التبيان في تفسير غريب القرآن

نميرا والقبائل من هلال «4» __________ (1) في الأصل: «والمعراج» ، والمثبت من النزهة 218 وهو يتفق في صيغته

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

وحتى معجزات الإسلام غير القرآن - كالإسراء والمعراج - لهم في رفضها شُبَه وأحاييل. * * * أما القرآن الكريم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حرام كمكة والمدينة والقدس ، ثم في زمن معظم كرمضان وعشر ذي الحجة والمحرم وليالي الولادة والإسراء والمعراج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة سعدي في " حواشي البيضاوي " : والمعراج بروحه في اليقظة - وهو الذي أشار إليه ابن القيم - خارق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم حينما حدَّث الناس بالإسراء والمعراج قالوا : أتدَّعي أنك أتيتها في ليلة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

أحكام فقال له : «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» ___________ (1) يشير بهذا إلى ما حدث ليلة الاسراء والمعراج

الدر النثير والعذب النمير

بكر على آمالة {رَمَى} (¬4) في الأنفال، وعلى إمالة فتحة الهمزة والألف بعدها من {نَأى} (¬5) في سورة الإسراء طه و {سُدَّى} (¬8) في القيامة في الوقف، ووافقهما أبو عمرو على إمالة {أَعْمَى} الأول (¬9) من سورة الإسراء بالياء وفتح الزاء ورفع (الكفور) التيسير (181) (¬4) جزء من الآية: 17 الأنفال. (¬5) جزء من الآية: 83 الإسراء . (¬6) جزء من الآية: 72 الإسراء. (¬7) جزء من الآية: 58 طه. (¬8) جزء من الآية: 36 القيامة. (¬9) وهو قوله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَائِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ( هذا بيان لجملة ) من اهتدى فإنما يهتدي ( الإسراء : 15 ) وهو راجع أيضاً إلى جملة وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ( الإسراء : 13 ) تدريجاً في التبيان للناس إليهم ، وأن المسيء لا يضر بإساءته غيره ولا يحملُها عنه غيره فقال : من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه الآية ( الإسراء بأنه لا يأخذهم على غرة ولا يأخذهم إلا بسوء أعمالهم بقوله : وما كنا معذبين إلى قوله : خبيراً بصيراً ( الإسراء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال تعالى : {بعبده} ، ولم يقل : بنبيه : ولا برسوله ؛ ليدل على أن كل من كملت عبوديته كان له نصيب من الإسراء غير أن الإسراء بالجسد مخصوص به - عليه الصلاة والسلام - ، وأما الإسراء بالروح فيقع للأولياء ؛ على قدر وإنما خص الإسراء بالليل ؛ لكونه محل فراغ المناجاة والمواصلات ، ولذلك رتب بعثه مقامًا محمودًا على التهجد