التفسير النبوي
° تفسير التحرير والتنوير للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور. ° التفسير الصحيح (موسوعة الصحبح المسبور من التفسير ط 1، 1420 هـ. ° تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين. أحمد بن عبد الله الزهراني. ° تفسير القرآن العظبم. ابن الجوزي، الدمام، ط 1، 1417 هـ. ° تفسير القرآن الكريم: أصوله وضوابطه. ط 1، 1403 هـ. ° تفسير سورة يونس من تفسير ابن أبي حاتم، دراسة وتحقيق: د.
البلاغة العالية في آية المداينة
الخانجي ت / محمود شاكر . 125- تفسير االقرآن العظيم لابن كثير ص 146 - دار الفكر بيروت . 126- تفسير الطبري 3/118 . 127- تفسير الطبري 3/ 119 . 128- تفسير النسفي 1/ 137 , وتفسير الثعالبي 1/ 145 . 129- تفسير التحرير والتنوير 3/112. 130- تفسير التحرير والتنوير 3/112. 131- الجامع لأحكام القرآن 3/398. 132- تفسير التحريروالتنوير 3/ 112. 133- تفسير البيضاوي 1/580- دار الفكر - بيروت , ت/ عبد القادر حسونة . 134- تفسير الجلالين 1/63 القرآن 1/ 625. 137- لسان العرب - سأم -والمفردات للراغب - سأم - 1/ 251 . 138- روح المعاني 3/60 . 139- تفسير
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
فلماذا انتُقد هذا التعريف ، أعني قول من عرف التفسير بالمأثور بقوله :" هو تفسير القرآن بالقرآن ، وبالسنة الطيار :" إن تفسير القرآن بالقرآن لا نقل فيه حتى يكون طريقُه الأثر ، بل هو داخلٌ ضمن تفسير من فسر به" الصحابي. * وإن كان المفسر به التابعي ، فله حكم تفسير التابعي. وليس بمانع لأنه أدخل تفسير القرآن بالقرآن وليس هو من التفسير بالمأثور كما سبق بيانه . مع أنّ من يقول بوجوب الأخذ به يحكي الخلاف في مسألة هل تفسير الصحابي حجة أم لا ؟ هل تفسير التابعي حجة
شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)
والواحدي كان يَغلب عليه شيء من منهج أهل الكلام، وشيء من الخوض في تفسير الآيات من جهة اللغة بمجردها، وسبق مؤاخذات من جهة اتباعه لبعض أقوال أهل البدع، وتقصيراً في اتباع كلام السلف والوارد في المأثور عنهم في تفسير الفراء الشافعي توفي سنة (516هـ): له كتاب في التفسير، اسمه "معالم التنزيل"، وهو مطبوع، وهو مختصر عن تفسير أقرب وأيسر من تفسير ابن كثير يحيل على تفسير البغوي، فكان يحيل الطلاب كثيراً على تفسير ابن كثير، فإذا استصعب الطالب تفسير ابن كثير؛ أحاله على تفسير البغوي، ويصِفُه شيخ الإسلام بقوله : ( تفسيره مختصر عن
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
…وقال عند تفسير قوله تعالى: { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ …وفي تفسير سورة الرعد عند الآية 11، عدّ نظريات الدين – على حد تعبيره – تصادق عليها النظريات العلمية. آثار إمامه الشيخ محمد عبده في تفسير السورة في جزء عمّ(4). المراغي، 13/77. (3) تفسير المراغي، 30/243. (4) تفسير جزء عمّ، محمد عبده، ص 161، 162. (5) سورة الأنعام وانظر تفسير المراغي، 8/39، عن تفسير المنار، 8/102.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
انظر المحرر الوجيز5/528، تفسير البغوي4/532، تفسير السمرقندي3/600، روح المعاني30/243، تفسير الثعالبي4/ 444، أحكام القرآن للجصاص5/375، زاد المسير9/246، تفسير الطبري30/383، البحر المحيط8/519، تفسير السمعاني6 انظر المحرر الوجيز5/528، البحر المحيط8/519، تفسير الطبري30/385، الدر المنثور6/684، تفسير البغوي4/532، أحكام القرآن لابن العربي4/455، زاد المسير9/245، تفسير السمرقندي3/600، تفسير السمعاني6/289، تفسير الثعالبي4
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
انظر : معاني الفراء 1/272 ، تفسير الطبري 5/121 ، تفسير البغوي 438 ، 439 ، الكشاف 1/550 ، تفسير القرطبي وجه القرد كذلك ، فهو رده على دبره ؛ لأن منابت شعر الآدميين في أدبارهم ( يعني من جهة القفا) ، وانظر : تفسير الطبري5/122 ، تفسير البغوي 1/438 . (¬4) ... روي هذا القول عن أبي بن كعب كما في تفسير القرطبي 5/244 ، وروي عن ابن عباس ومجاهد والحسن البصري ، انظر : تفسير الطبري 5/122 ، تفسير ابن أبي حاتم 3/969 ، تفسير البغوي 1/439، تفسير ابن كثير 1/509 وانظر أيضاً
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
تفسير البغوي 3/332 مع معاني القرآن وإعرابه 4/38 . (¬4) ... تفسير البغوي 4/48 مع معاني القرآن وإعرابه 4/320 . (¬5) ... تفسير البغوي 3/186 مع معاني القرآن وإعرابه 3/315. (¬8) ... تفسير البغوي 1/311 مع معاني القرآن وإعرابه 1/425 وانظر في أمثلة أخرى: في تفسير البغوي 2/125 ، 230 . ( تفسير البغوي 3/177 مع معاني القرآن وإعرابه 3/307.
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
فلماذا انتُقد هذا التعريف ، أعني قول من عرف التفسير بالمأثور بقوله :" هو تفسير القرآن بالقرآن ، وبالسنة ، وبأقوال الصحابة، وبأقوال التابعين" ؟ الجواب انتُقد لما يلي : أولاً : جعلوا تفسير القرآن بالقرآن من الطيار :" إن تفسير القرآن بالقرآن لا نقل فيه حتى يكون طريقُه الأثر ، بل هو داخلٌ ضمن تفسير من فسر به" الصحابي. * وإن كان المفسر به التابعي ، فله حكم تفسير التابعي. وليس بمانع لأنه أدخل تفسير القرآن بالقرآن وليس هو من التفسير بالمأثور كما سبق بيانه .
أسباب النزول
. __________ (1) انظر : تفسير الطبري 10 /206 ، وتفسير البغوي 3 /377 ، والدر المنثور 4/259 وزاد نسبته إلى أبي الشيخ من حديث قتادة بن دعامة مرسلاً . (2) راجع الخلاف في أسمائهم في تفسير الطبري 10/ 212، وفي تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 6/1864، وفي تفسير البغوي 2/379 ، وفي تفسير ابن عطية 6/ 599،وفي القرطبي 4/3067 ، وفي تفسير الخازن 3/136، وفي تفسير البحر المحيط 5/85 ، وفي تفسير ابن كثير 2/521 ، وفي تفسير الثعالبي 3/205 ، وفي الدر المنثور 4/ 263. (3) في تفسير البغوي2/ 379،وفي القرطبي 4/ 3067،وفي الخازن 3/