الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون}

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{يسألونك عن الساعة} يعني: القيامة {أيَّان مرساها} متى وقوعها وثبوتها؟ قال الله تعالى

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

14 - ويوم تقوم الساعة - يوم إذ تقوم - يذهب كل فريق إلى مصيره الأبدى.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) {وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ} الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ} أين أنها تأتيهم لا محالة، فكأنهم

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة ييئس المجرمون من النجاة من العذاب، وتصيبهم الحَيْرة فتنقطع حجتهم.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقال قوم - منهم عثمان بن عطاء -: المراد: انشقاقه يوم القيامة، والمعنى عليه (¬1): اقتربت الساعة، وسينشق انْكَدَرَتْ (2)}؛ وكثير غيرهما من الآيات الدالة على الأحداث الكبرى التي تكون حين خراب هذا العالم، وقرب قام الساعة عن حدث مستقبل لا عن انشقاق ماض أمورٌ: 1 - أن الإخبار (¬2) بالانشقاق أتى إثر الكلام على قرب مجيء الساعة فقال: ألا إنّ الله تبارك وتعالى يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)}، ألا وإن الساعة فهذا الكلام من حذيفة في معرض قرب مجيء الساعة، وتوقع أحداثها لا في كلام عن أحداث قد حصلت تأييدًا للرسول

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

هنا علم قيام الساعة، ووجه (¬1) ارتباط هذه الآية بما قبلها: أنه تعالى مثل بالذي يأمر بالعدل وهو على صراط وَالْأَرْضِ} كونه كاملًا في العلم، وبين كمال قدرته بقوله: {وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ}؛ أي: وما أمر قيام الساعة الأولى، وإحياء الأموات من الأولين والآخرين، وتبديل صور الأكوان أجمعين يكون بالنفخة الثانية، وقيل: الساعة كَلَمْحِ الْبَصَرِ}؛ أي: إلا كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها، {أَوْ هُوَ أَقْرَبُ}؛ أي: بل أرض قيام الساعة إِنَّ اللَّهَ} سبحانه وتعالى {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} أراده {قَدِيرٌ}؛ أي: قادر، فهو يقدر على أن يقيم الساعة

تفسير الخازن

بسم الله الرحمن الرحيم ) ) الحج : ( 1 - 2 ) يا أيها الناس... " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة الله شديد " ( قوله عزّ وجلّ ) يا أيها الناس اتقوا ربكم ( يعني احذروا عقابة واعملوا بطاعته ) إن زلزلة الساعة قيل : هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها ) يوم ترونها ( أي الساعة وقيل الزلزلة ) تذهل ( قال ابن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة