الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة الإنسان وتسمى هل أتى والأمشاج والدهر. مقصودها ترهيب الإنسان بما دل عليه آخر القيامة من العرض على الملك الديان بتعذيب العاصي في النيران وتنعيم
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وما قاله البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة المنافقين بريء من النفاق سورة التغابن مدنية في قول الأكثرين، وقال الضحاك: مكية، وقال الكلبي: مدنية ومكية. وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن سورة التغابن نزلت بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدنية في عوف بن مالك {بسم الله} مالك الملك فلا كفء له ولا مثيل {الرحمن} أي: الذي وسع الخلائق بره الجليل {الرحيم} الذي خص من والحمد بالله تعالى، وذلك بأنّ الملك على الحقيقة له، لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه، والقائم به والمهيمن عليه
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 594 [سورة الملك (67) : آية 20] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ وهذا نسق على قوله : أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ [الملك [سورة الملك (67) : آية 21] أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي فقال تعالى : [سورة الملك (67) : آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سورة التكوير سورة التكوير مكية بلا خلاف، نزلت بعد سورة المسد، وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة إذا الشمس كورت بمكة، وأخرج ابن مردويه عن عائشة وابن الزبير مثله. اشتملت على بيان حقيقتين: حقيقة القيامة وما يصاحبها من انقلاب الكون، وحقيقة الوحي، وما يتعلق بها من صفة الملك
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } جملة " فتعالى " مستأنفة، " الملك اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } جملة " وأنت أرحم الراحمين " حال من فاعل " ارحم 350 سورة سُورَةٌ أَنزلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } " سورة " خبر لمبتدأ محذوف أي : هذه سورة، وجملة " أنزلناها " نعت لـ " سورة " ، وجملة " لعلكم تذكَّرون " مستأنفة
جامع لطائف التفسير
وقد ضبط النقل بعض هذه المعارضات والمناقشات ، فهذا مسبلمة عارض سورة الفيل بقوله : (الفيل ما الفيل وما يخاطب السجاح النبيه (فنولجه فيكن إيلاجاً ، ونخرجه منكن إخراجاً) فانظر إلى هذه الهذيانات واعتبر ، وهذه سورة رب الأكوان الملك الديان. لك العبادة وبك المستعان اهدنا صراط الإيمان) إلى غير ذلك من التقولات (1). يتفق لأمر تاريخي من التواتر وبداهة البقاء مثل ما اتفق للقرآن الكريم كما وعد الله جلت ألاؤه بقوله في سورة الحجر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر : 9) وقوله في سورة القيامة (إن علينا جمعه وقرآنه)
البرهان في علوم القرآن
والثاني على تقدير الجواب فكأنه قيل عند وقوع الأمر لمن الحمد ومن أهله فجاء الجواب على ذلك نظيره لمن الملك اليوم ثم قال لله الواحد القهار 2 وقوله في سورة يس وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى 3 قدم المجرور على مجرى العبارة تلك القرية ويبقى مخيلا في فكره أكانت كلها كذلك أم كان فيها 0004 علىخلاف ذلك بخلاف ما في سورة القصص 5 ومنها قوله في سورة النمل لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل 6 وفي سورة المؤمنين لقد وعدنا نحن
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
{ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ } (2) وقال -جل وعلا- في سورة النحل: { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ } (3) فوصف هذا الملك الكريم جبريل -عليه السلام- أن يكون القرآن كلام الله، فإنه خاطئ لمخالفته للنصوص الشرعية، وهو يعني هذا القرآن. __________ (1) - سورة النازعات آية : 16. (2) - سورة البقرة آية : 97. (3) - سورة النحل آية : 102.
شرح أصول التفسير
{ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ } (¬2) وقال -جل وعلا- في سورة النحل: { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ } (¬3) فوصف هذا الملك الكريم جبريل -عليه السلام يكون القرآن كلام الله، فإنه خاطئ لمخالفته للنصوص الشرعية، وهو يعني هذا القرآن. ¬__________ (¬1) - سورة النازعات آية : 16. (¬2) - سورة البقرة آية : 97. (¬3) - سورة النحل آية : 102.
سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد
لأن نفوسهم نقشت بجلال الله الملك، وخفايا الملكوت، فيستضيء بأنوار قدس الجبروت. أما سورة الطور، فتضيف كلمة (لهم) ، كأنهم عبيد لسادتهم: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ) ولكن ما الأكواب وما فيها من شراب: في سورة الواقعة: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ) وفي سورة الزخرف آية 17: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ) وفي سورة الإنسان آية 16: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ