غريب القرآن
ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه كما قال: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً [سورة ومنه قوله: وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [سورة مريم آية: 46] . 179- حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ «1» قال رجل من اليهود «2» حين نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة البقرة آية: 245، وسورة الحديد آية: 11] إنما يستقرض الفقير من الغني، والله الغني، فكيف يستقرض؟ فأنزل
تفسير العز بن عبد السلام
لنباته بالمطر المنزَل، أو لأنه من بركات الله - تعالى - والبركة تنسب إلى النزول من السماء {وأنزلنا الحديد } [الحديد: 25] {سوآتكم} عوراتكم، لأنه يسوء صاحبها انكشافها.
زاد المسير في علم التفسير
قاله مجاهد والثالث اللينة مأخوذ من الرخاوة قاله اللغويون فان قيل كيف وصفها بهذا بعد أن وصفها في سورة وآخرين أي وسخرنا له آخرين وهم مردة الشياطين سخرهم له حتى قرنهم في الأصفاد لكفرهم قال مقاتل أوثقهم في الحديد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الحديد جزء : 7 رقم الصفحة : 307 قلت : وقعت مادة التسبيح في القرآن بلفظ الماضي والمضارع والأمر والمصدر
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
أما ما نزل بالمدينة: فيذكره مرتبا على النحو التالي: سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إِذا زُلْزِلَتِ، ثم الحديد، ثم محمد، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هَلْ أَتى، ثم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
يتعلق به الجزاء وهو في القرآن كثير (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ (25) الحديد وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) محمد) . * ختمت الآية بقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) وفي سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
)، عن أبي أمامة (¬5)، عن أُبي بن كعب -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله" (¬6). ¬__________ (¬1) متروك. (¬2) مجهول. (¬3) قال ابن حجر:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأفراد ، وَابن مردويه والخطيب في تاريخه بسند صحيح عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة وأخرج البيهقي عن فاطمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قارى ء الحديد و{إذا وقعت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأفراد وابن مردويه والخطيب في تاريخه بسند صحيح عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة القرآن الرحمن # وأخرج البيهقي عن فاطمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قارى ء الحديد
اللباب في علوم الكتاب
: «لا» في «ألاَّ تسجد» صلة بدليل قوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [سورة ص: 75] ومثلها {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب} [الحديد: 29] بمعنى ليعلم، ثم قال: فإن قلت ما فائدةُ