انتقد ابنُ تيمية (٤‏/‏٣٩٨) مستندًا إلى مخالفة الواقع أثرَ ابن عباس، فقال فيما نقله عنه ابنُ القيم: «هذا الحديث موضوع، ولا يُعرف لرسول الله ﷺ كاتب اسمه سجل قط». وانتقده أيضًا ابنُ كثير (٩‏/‏٣٨٣ بتصرف) مستندًا إلى مخالفة الواقع، فقال: «لا يصح، وقد صرَّح جماعة من الحفاظ بوضعه، وقد تصدّى الإمام أبو جعفر ابن جرير للإنكار على هذا الحديث، وردَّه أتم رد، وقال: لا يعرف في الصحابة أحد اسمه السجل، وكتاب النبي ﷺ معروفون، وليس فيهم أحد اسمه السجل، وصدق رحمه الله في ذلك، وهو من أقوى الأدلة على نكارة هذا الحديث. وأما من ذكر في أسماء الصحابة هذا فإنما اعتمد على هذا الحديث، لا على غيره»

سورة الأنفال — الآية ٤١

عن عبد الله بن عباس، وإبراهيم النخعي، وعامر الشعبي، وعبد الله بن بُرَيْدَة، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة: أنهم قالوا: سهم الله وسهم الرسول واحد

سورة الفرقان — الآية ٧٠

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾، قال: يُبدل اللهُ مكانَ الشرك والقتل والزنا؛ الإيمانَ بالله والدخولَ في الإسلام، وهو التبديل في الدنيا

سورة الزمر — الآية ٢٣

عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قول الله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾. قال: ثنّى الله فيه القضاء، تكون في هذه السورة الآية، وفي السورة الأخرى الآية تشبهها

سورة الليل — الآية ٦

عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس بن أبي إسحاق- ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾: بلا إله إلا الله، يعني: أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه

سورة الروم — الآية ١٥

عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنِّي رجل حُبِّب إلَيَّ الصوتُ الحسن، فهل في الجنة صوتٌ حسن؟ فقال: «إي، والذي نفسي بيده، إنّ الله يُوحي إلى شجرة في الجنة: أن أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذِكري عن عزف البرابط والمزامير. فترفع بصوت لم يسمع الخلائق بمثله مِن تسبيح الرب وتقديسه»

سورة البقرة — الآية ١٧

وعن عكرمة، والحسن، نحوه

سورة البقرة — الآية ٤٥

قال الحسن البصري: الخائفين

سورة آل عمران — الآية ١٢١

عن الحسن البصري: هو يوم بدر

سورة آل عمران — الآية ١٤٨

وعن الحسن البصري، مثله