عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿إنَّهُ كانَ ظَلُومًا﴾ ظلمه نفسه في خطيئته، ﴿جَهُولًا﴾ بعاقبة ما تحمَّل
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماءَ بيمينه، ويقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟!»
عن عبد الملك ابن جُريْج، ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ﴾ قال: إمساك المطر عن الأرض كلها، ﴿وفِي أنْفُسِهِمْ﴾ قال: البلايا التي تكون في أجسامهم
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾، قال: ما يكون بين الناس في الدنيا مِمّا يُصيب بعضُهم بعضًا، والقصاص
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾، قال: هي الطوفان، وما معه مِن الآيات
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا﴾ إذا دعاكم عمر ﴿كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ﴾ إذ دعاكم النبيُّ ﷺ ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ﴾، قال: دفع الله عن المشركين يوم الحُدَيبية بأناسٍ من المؤمنين كانوا بين أظهرهم
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها﴾، قال: أمرهم أن يأخذوا بما فيها، فلم يَعمَلوا به
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وأَنّا ظَنَنّا أنْ لَنْ نُعْجِز اللَّهَ فِي الأَرْضِ﴾، قالوا: لن نمتنع منه في الأرض، ولا هَرَبًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها﴾ قال: فَجّر منها الأنهار، ﴿ومَرْعاها﴾ قال: ما خَلَق الله مِن نبات أو شيء