عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا﴾، قال: أيمُنّ علينا؟! فما فضّلناه أفضل، ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴾ وكذا وكذا؟!
عن عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك: لَمّا افْتَتَحَ رسولُ الله - ﷺ - مكَّة، ووَعَدَ أُمَّتَه مُلْكَ فارس والروم؛ قالتِ المنافقون، واليهود: هيهاتَ هيهاتَ، مِن أين لِمُحَمَّدٍ مُلْكُ فارس والروم؟! هم أعَزُّ وأمنعُ مِن ذلك، ألم يكفِ محمدًا مكَّةَ والمدينةَ حتى طَمِع في مُلْكِ فارس والرّوم؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية
عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق إسماعيل بن رافع- قال: بلغني: أنّ آخر مَن يموت ملَك الموت، يُقال له: يا مَلك الموت، مُت موتًا لا تحيا بعده أبدًا. قال: فيصرخ عند ذلك صرخةً لو سمعها أهل السماوات وأهل الأرض لماتوا فزعًا، ثم يموت، ثم يقول الله عز وجل: ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾
عن أبي هريرة، أنّ النبي - ﷺ - كان يقرأ: «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»
عن مجاهد، أنّ رجلًا سأله عن الرعد. فقال: ملَكُ يُسبِّح بحمده
عن مجاهد -من طريق الحكم - قال: الرَّعْد: مَلَك يَزْجُر السحاب بصوته
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَعَلَ السِّقايَةَ﴾، وهي الإناءُ الذي يشرب به الملِكُ
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: إناءُ المَلِك الذي كان يشرب فيه
عن عطاء، قال: أُنزِلت الأنعام جميعًا، ومعها سبعون ألفَ مَلَك
قال الضحاك بن مزاحم: لو أتاهم ملك في صورته لماتوا