الأساس في التفسير
(39) تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية: إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ بين أهل الكفر والإيمان، بين المحسن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والإحسان {بينكم} فتسامحوا يسمح لكم ، {إن الله بما تعملون بصير} لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ، فيجازي المحسن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{والله بصير بالعباد} ؛ لا يخفى عليه شيء من أعمالهم ، فيثيب المحسن ، ويعاقب المسيء ، أو : {بصير} بأحوال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{وأنذرهم يوم الحسرة} يوم يتحسر الناس قاطبة ، أما المسيء فعلى إساءته ، وأما المحسن فعلى قلة إحسانه ، {
مذهب أهل السنة في التفسير
يؤخر العصر إلى الاصفرار، أو يقول : السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة، فإنه ذكر المحسن
زهرة التفاسير
وإن الله تعالى يحاسب القلوب في خيرها لحبه المغفرة، ولإرادته الرحمة، ولعدله، ولكيلا يتساوى المحسن والمسيء
الحجة للقراء السبعة
قال أبو علي: حجّة التاء أن الخطاب يكون للنبي، عليه السلام، ولجميع الناس، والمعنى أنه يجزي المحسن بإحسانه
فتح البيان في مقاصد القرآن
ثم ذكر سبحانه ما سيكون عقب ردهم إليه فقال (فينبئكم) أي يخبركم (بما كنتم تعملون) في الدنيا فيجازي المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) من أمر الدين بإنجاء المؤمنين وتعذيب الكافرين فيجازي المحسن
التبيان في أيمان القرآند
ثُمَّ أخبر عن تفريقه بين عاقبة سعي المحسن وعاقبة سعي (¬4) المسيء فقال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى