الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: دلالات ظاهرة أنه من بناء إبراهيم، وأن الله تعالى عَظَّمه وشرفه، قوله تعالى: {مَقَامُ ابن كثير: 2/ 79. (¬4) النكت والعيون: 1/ 411. (¬5) تفسير الطبري 7/ 26. (¬6) انظر: تفسير الطبري (1990) : العيون للماوردي: 1/ 187. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1993): ص 2/ 33. (¬11) انظر: تفسير الطبري (1995): عنه تعديل كما يقول ابن تيمية. ، لكن الذي عند ابن أبي حاتم في التفسير: 1/ 371 رقم: 1207 عن مجاهد عن ابن عباس، وهو الذي أورده ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري: 2/ 319 - 320. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 269 - 270، جامع البيان للطبري: 2/ 320، النكت في تفسير القرآن العظيم: 1/ 155، والسمين الحلبي في الدر المصون: 1/ 294، وغيرهم. (¬3) انظر: تفسير الطبري (1485): ص 2/ 320 (¬4) انظر: تفسير الطبري (1488): ص 2/ 320 (¬5) انظر: تفسير الطبري (1486): ص 2/ 320 ( ¬6) انظر: تفسير الطبري (1487): ص 2/ 320 (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (884): ص 1/ 168. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 168. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (883): ص 1/ 168. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1489)
تفسير مقاتل بن سليمان
وقال ابو حيان فى تفسير قوله تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ3» ، وذكروا فى صفات هؤلاء الثمانية اشكالا متكاذبة ضربنا عن ذكرها صفحا. 3- وجاء فى تفسير مقاتل للآية 258 من سورة كثير «39» . __________ (35) الملطي فى التنبيه والرد ص 98، ومحمد زاهد الكوثرى فى معال (اسطورة الأوعال 1/ 216. (38) تفسير مقاتل: 1/ 44 ا، ب، وانظر تحقيقي له مجلد 1 ص 124- 126. (39) انظر مقدمة تفسير ابن كثير ص 4، وكتاب العمدة من تفسير ابن كثير اختصار وتحقيق احمد شاكر ص 14.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: الصوابَ في العمل، جهلا منا بوجهه الشرعي" (¬7). وروي " عن ابن عباس، في قوله: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا}، قال: لا أؤاخذكم" (¬9). ابن كثير: 1/ 737. (¬8) تفسير القرطبي: 3/ 425. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (3093): ص 2/ 579. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (3095): ص 2/ 579. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3094): ص 2/ 579. (¬12) أنظر: تفسير الثعلبي: خطب الصواب. . . . . . . (¬15) تفسير الطبري: 6/ 134.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: نحضرهم في حال المباهلة" (¬7). قال ابن عباس: {ثم نبتهل}: نجتهد" (¬14). قال ابن كثير: أي: ثم "نلتعن" (¬15). . (¬6) صفوة التفاسير: 188. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 49. (¬8) أخرجه ابن ابي حاتم (3615): ص 2/ 667. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (3616): ص 2/ 667. (¬10) أخرجه ابن ابي حاتم (3617): ص 2/ 667. (¬11) أخرجه ابن ابي ابن كثير: 2/ 49. (¬16) تفسير التستري: 48. (¬17) أخرجه الطبري (7173): ص 6/ 474.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
96- التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب شمس الحق آبادىّ بأسفل سنن الدارقطني، عالم الكتب 97- تفسير دار الكتب العلمية، طبعة أولى 98- تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل للحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ) ، تحقيق خالد العك ومروان سوار، دار المعرفة- بيروت- طبعة أولى 99- تفسير الجامع لأحكام القرآن للعلامة مصطفى مسلم محمّد، مكتبة الرشد- طبعة أولى 102- تفسير ابن عطية- المحرر الوجيز للقاضي أبي محمّد عبد الحق ابن كثير لإسماعيل بن عمر بن كثير (ت 774 هـ) القاهرة، مكتبة أسامة- 23 ش الصنادقية بالأزهر 105- تفسير
التفسير البسيط
وروى ابن أبي [...] (¬5) عن أبيه عن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ انظر: "سير أعلام النبلاء" 7/ 5، "شذرات الذهب" 1/ 235، "طبقات ابن سعد" 5/ 546. (¬1) انظر: "تفسير الطبري " 10/ 223. (¬2) هو: صهيب أبو الصهباء البكري البصري، ويقال: المدني، مولى ابن عباس، روى عن مولاه ابن عباس والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 223. (¬4) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 105، "تفسير الطبري" 21/ 61 وما بعدها ، "تفسير الثعلبي" 3/ 181 ب، "تفسير الماوردي" 4/ 328، "زاد المسير" 6/ 316. (¬5) ما بين المعقوفين بقدر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "أشبهت قُلُوب مشركي العرب قلوب من تقدمهم في الكفر والعناد والعتو، كما قال تعالى: {كَذَلِكَ . (¬4) انظر: تفسير الطبري (1870): ص 2/ 544. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1871): ص 2/ 544 - 545. (¬6) تفسير ابن عاشور: 1/ 689. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 202. (¬8) تفسير الطبري: 2/ 556. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 400 . (¬10) تفسير أبي السعود: 1/ 152. (¬11) تفسير المراغي: 1/ 202. (¬12) انظر: النكت والعيون: 1/ 180. (¬13 ) انظر: تفسير الطبري (1873): ص 2/ 555. (¬14) انظر: تفسير الطبري (1883): 2/ 555 - 556. (¬15) انظر: تفسير
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
1- الإمام ابن كثير: " ((والشهداء)) أي الشهداء من الملائكة الحفظة على أعمال العباد من خير وشر "(¬1). 2 والمراغي(¬3)، وابن عاشور(¬4)، عبارتهما تشبه جداً ما ذكره ابن كثير قبل قليل. التبليغ، وعن أممهم، ويشهدوا عليهم ((والشهداء)) من الملائكة، والأعضاء، والأرض "(¬6). ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/64). (¬2) نظم الدرر للبقاعي (16/563). (¬3) تفسير المراغي (24/34). (¬4) التحرير
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
ويقول ابن كثير: (وهذه الأقوال كلها متقاربة المعنى) (¬1). بن سلاَّم وهو أن الضمير في { مِنْكُمْ } للمسلمين، وفي { غَيْرِكُمْ } للكفار(¬3). ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 3/128. (¬2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 6/324. (¬3) نسبه للجمهور: ابن كثير في تفسير القرآن العظيم: 3/216، ولأكثر المفسرين: البغوي في معالم التنزيل: 3/112.