قال مقاتل بن سليمان: ﴿واستكبر﴾ فرعونُ ﴿هو وجنوده﴾ عن الإيمان ﴿في الأرض بغير الحق﴾ يعني: بالمعاصي، ﴿وظنوا﴾ يقول: وحسبوا ﴿أنهم إلينا لا يرجعون﴾ أحياءً بعد الموت في الآخرة
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فَآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ﴾، قال: إذا كان لك ذو قرابة فلم تَصِله بمالك، ولم تمش إليه برِجلك؛ فقد قطعته
عن ابن عوف، قال: سألت إبراهيم [النخعي] عن الرجل يجد شهادته في الكتاب، ويعرف الخطّ والخاتَم، ولا يحفظ الدراهم. فتلا: ﴿إلّا مَن شَهِدَ بِالحَقِّ وهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ﴾، قال: هو دخول محمد ﷺ البيتَ والمؤمنين محلِّقين رؤوسهم ومقصِّرين
عن الحسن بن محمد بن الحَنفيّة، قال: بَعَث رسولُ الله ﷺ سَريّة، فأصابوا وغنموا، فجاء قومٌ بعد ما فرغوا؛ فنَزَلَتْ: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ﴾، قال: فلِم؟ قال: ابتدعوها ابتغاء رضوان الله تطوّعًا، فما رعَوها حقّ رعايتها
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قوله: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: لا تُعذِّبنا بأيديهم، ولا بعذاب مِن عندك، فيقولون: لو كان هؤلاء على الحقِّ ما أصابهم هذا
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ [آل عمران:١٠٢]، قال: نَسَخَتْها: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ ما اسْتَطَعْتُمْ﴾
عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾
عن أُبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ عثمان بن عفان، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ علي بن أبي طالب»