سورة غافر — الآية ١

عن أنس بن مالك أنه قال: سأل أعرابيٌّ رسولَ الله ﷺ: ما ﴿حم﴾؟ فإنّا لا نعرفها في لغتنا. فقال: «بدء أسماء وفواتح سور»

سورة الحشر — الآية ٩

عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «للمدينة عشرةُ أسماء: هي المدينة، وهي طَيبة، وطابة، ومسكينة، وجابرة، ومَجبورة، ويَندَد، ويَثْرب، والدار»

سورة النور — الآية ٣١

عن عائشة: أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبيِّ ﷺ وعليها ثياب رِقاق، فأعرض عنها، وقال: «يا أسماءُ، إنّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا». وأشار إلى وجهه، وكفِّه

سورة البقرة — الآية ١

عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿الم﴾ ونحوها أسماء السور

سورة الحاقة — الآية ٤

قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾، القارعة: اسم من أسماء القيامة

لم يُورِد ابنُ جرير (١‏/‏٥٢٢) في تأويل قوله: ﴿أسماء هؤلاء﴾ إلا قول مجاهد

سورة النور — الآية ٣١

قال مقاتل بن سليمان: نزلت هذه الآية والتي بعدها في أسماء بنت مُرشِد، كان لها في بني حارثة نخل يُسَمّى: الوعل، فجعلت النساءُ يدخلنه غيرَ مُتَوارِيات، يُظْهِرْن ما على صدورهِنَّ وأرجلهنَّ وأشعارهنَّ، فقالت أسماء: ما أقبحَ هذا! فأنزل الله عز وجل: ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾

سورة الحديد — الآية ١٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكُلًّا وعَدَ اللَّهُ الحسنى﴾ يعني: الجنة، يعني: كِلا الفريقين وعد اللهُ الجنةَ، ﴿واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ بما أنفقتم من أموالكم، وهو مولاكم، يعني: وليّكم

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٦٥٦-٦٥٧) القول بأن الحسنى: الجنة، ثم بيّن احتمال الآية معنًى آخر، وهو «أن يريد بالحسنى: أعمالهم الصالحة في إيمانهم، فوعدهم بجزاء أعمالهم الصالحة»

سورة البقرة — الآية ٣١

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها﴾، ثُمّ إنّ الله -تبارك وتعالى- حَشَر الطير، والدوابَّ، وهَوامَّ الأرض كُلَّها، فعَلم آدم عليه السلام أسماءَها، فقال: يا آدم، هذا فرس، وهذا بَغْل، وهذا حمار. حَتّى سمى له كلَّ دابة، وكل طير باسمه