نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الخيط فيه في دار الاحتجاب بالأسباب من مواقع النقص ومظنات اللبس , فيثبت الحق وينفي الباطل فيفرق بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الغني عن جميع العبيد , فقالوا مسببين عن نفيهم ذلك قولهم : {فاذهب أنت وربك} أي المحسن إليك , فلم يذكروا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{والإنجيل} أي بعد إنزاله كذلك , وفي إقامته إقامة التوراة الداعية إليه {وما أنزل إليهم من ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان المقام للعلم الكاشف للحقائق المبين لما يتبع وما يجتنب , قال معللاً لهذا الإخبار : {إن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الدالة على أعظم الخضوع بأنها وظيفة المقربين فقال : {إن الذين} وزاد ترغيباً في ذلك بقوله : {عند ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إنما يقوم بمعالم إسلام ظاهرة وشعار إيمان في القوب وأحوال نفس باطنه وحقائق إحسان شهودية , لا يشهد المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

علل ذلك بقوله مؤكداً لإنكارهم مضمونه : {إني أخاف} أي على سبيل التجدد والاستمرار {إن عصيت ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان لا ملجأ منه سبحانه إلا إليه , قال تعالى : {إلا} أي لكن تجد {رحمة} مبتدئة وكائنة {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ماؤه على عظمته عندكم {مداداً} وهو اسم لما يمد به الدواة من الحبر {لكلمات} أي لكتب كلمات {ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التالية للواصفة بثلاثة على عددها مع الأم والواصفة {ذكر} أي هذا الذي أتلوه عليكم ذكر {رحمت ربك} أي المحسن