تفسير المراغي

سورة الرحمن هى مكية وآيها ثمان وسبعون، نزلت بعد سورة الرعد. [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ

تفسير المنتصر الكتاني

بيان الخلاف في كون البسملة آية، والاختلاف في قراءتها في الصلاة وبسم الله الرحمن الرحيم جزء من آية من سورة النمل، وهي: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل:30 اختلف الأئمة هل ثبت بالوحي وفي التلاوة النبوية أو هي للتيمن والتبرك بها، وذكر اسم الله في بداية كل سورة أكثرها تبتدئ السور بالبسملة إلا قراءة المغاربة الذين يقرءون بقراءة ورش، فيقولون: البسملة إنما هي آية في سورة عليه وسلم أن يعلمه الصلاة كما يريد عليه الصلاة والسلام قال: (استقبل القبلة، وقل: الله أكبر، بسم الله الرحمن

الناسخ والمنسوخ

الفصل الثاني ذكر ترتيب ما أنزل بالمدينة أول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم الزلزلة ثم الحديد ثم محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم الإنسان ثم الطلاق ثم التوبة ثم المائدة ومنهم من يقدم المائدة على التوبة فهذا ترتيب ما نزل بالمدينة وهو ثمان وعشرون سورة وما هو مدني كله أو مدني ومكي على حكم ما نزل ومر كثير منه قلت وقد رأيت في بعض التفاسير سبعا وعشرين سورة مختلفا في تنزيلهن هل هو مكي أم مدني وهي الفاتحة الرعد الحج العنكبوت محمد الرحمن الحديد المجادلة التغابن

تفسير القرآن العزيز

يعني جميع الأنهار قال محمد وهو واحد يدل على جمع في مقعد صدق عند مليك مقتدر يعني نفسه تبارك اسمه تفسير سورة الرحمن وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الرحمن من الآية إلى الآية قوله الرحمن علم القرآن

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

قال في خاتمة سورة القمر (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)) وفي بداية الرحمن قال (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ ( 3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)) الرحمن هو المليك المقتدر وكأنها تكملة لها. فبدأ بالرحمن لأنه رحم عباده عند مليك مقتدر فرحمهم الرحمن. (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2)) المليك المقتدر هو الرحمن الذي علّم القرآن فيكون مقعد صدق لمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الرحمن " الرحمن " من أسماء الله الحسنى ، ويكثر أن يقترن باسم الذات " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن... " . القرآن الكريم جامعا لما أودع فى صحف الأنبياء الأولين ومتضمنا أسباب الرشد للناس حتى قيام الساعة ، فهو فى سورة وفقه الناس فيه " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " لأنه يخلف الأنبياء فى تبليغ الرسالة ومحو الجاهلية " الرحمن

التعليق على تفسير الجلالين

{فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [(41) سورة الرحمن] الناصية: الجبهة، {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [(41) سورة الرحمن] يعني يجمع بين ناصية الإنسان المجرم هذا وقدمه فيلوى ويعصر بعضه على الهيئة، {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَام * ِفَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(41 - 42) سورة الرحمن] يقول: أي: "تضم ناصية كل منهم إلى قدميه من خلف أو قدّام ويلقى في النار" يعني فإن كان من خلف يجمع

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 35] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ والنحاس: الصّفر «2» المذاب قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 37] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 39] فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ

تفسير القشيري

[سورة الرحمن (55) : آية 52] فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (52) زوجان أي صنفان وضربان كالرطب واليابس [سورة الرحمن (55) : آية 54] مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ قوله جل ذكره: [سورة الرحمن (55) : آية 56] فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل فى ذكر قراءات السورة كاملة " قال العلامة ابن جنى : سورة الرحمن جل وعز : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ اللفظ سقط حكمه ، وجرت الجملة ذات الموضع كغيرها من الجملة غير ذات الموضع ، كما أن الضمير __________ 1 سورة الرحمن : 7. 2 سورة الرحمن : 6. 3 فلي نسختي الأصل : عن ، وهو تحريف.