سورة الذاريات — الآية ٤٧

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾، قال: بقُوّة؛ بشِدّة

سورة الذاريات — الآية ٤٧

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، قال: أوسعها جلّ جلاله

سورة الرحمن — الآية ٣

قال أبو العالية الرِّياحيّ، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ اسم جنس، وأراد به:جميع الناس

سورة الرحمن — الآية ٦٨

عن عبد الله بن عباس، ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾ قال: هي ثَـمَّ؛ ﴿فِيهِما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ﴾ [الرحمن:٥٢]

سورة الرحمن — الآية ٧٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ الخَيرات الحسان: الحُور العين

سورة الحديد — الآية ٢٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: المصائب، والرزق، والأشياء كلّها؛ مما تحب وتكره

سورة الجمعة — الآية ٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: والسّعي أن يُسرع إليها؛ أن يُقبل إليها

سورة الحاقة — الآية ١٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾، قال: تعالوا

سورة الحاقة — الآية ٢٩

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: سلطان الدنيا

سورة المعارج — الآية ٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: الله ذو المعارج