رواية حفص عن عاصم من طريق روضة المعدل (من طرق قصر المنفصل) ومن طريق الشاطبية

يجوز الوجهين إظهار وإدغام: يس ون ... يجب الإظهار فقط المصيطرون ... بالسين فقط ... بالصاد أو السين. لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم - - - - - جدول شامل لطريق ذرعان من روضة المعدل وطريق الشاطبية الخلاف يجوز الوجهين إظهار وإدغام: يس ون ... بالإدغام ... يجب الإظهار فقط المصيطرون ... بالسين فقط ... لا تكبير أول كل سورة ولا في الختم - - - - - نظم طريق روضة المعدل

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ما على بدني من كثرة التلوين من بدّته «1» و أنشدوا : كلّ يوم تتلون غير هذا بك أجمل قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : الآيات 41 الى 42] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ قوله جل ذكره : [سورة يس (36) : الآيات 43 الى 44] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَ لا

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة يس (36) : الآيات 48 الى 50] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (48) ما يَنْظُرُونَ [سورة يس (36) : الآيات 51 الى 52] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ أي مرة ثانية وقد سبق تفسيره في سورة [سورة يس (36) : الآيات 53 الى 54] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح.

قصة أصحاب القرية دروس وعبر

وحينما كانوا ثلاثة: {إنْ أَنتُمْ إلاَّ تَكْذِبُونَ} [يس: 15]. 2 - التشكيك: وذلك من خلال رؤية جاهلية ساذجة أَنتُمْ إلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إنْ أَنتُمْ إلاَّ تَكْذِبُونَ} [يس 3 ـ التطير والتشاؤم بالرسل: فهم مصدر الشر، وعدم النفع، والأذى: {قَالُوا إنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [يس : {وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس: 18]. الصور، وكان ردهم: {قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} [يس

تفسير المنتصر الكتاني

فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس يقول تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا} [يس:71]: الاستفهام هنا استفهام إنكاري تقريعي توبيخي، أي: أولم ير هؤلاء الآخر، الكافرون بالله ورسله وكتبه، {أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا} [يس يقول تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [يس:71]. فقوله تعالى: {فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس:71] أي: قاهرون متصرفون فيها بيعاً وشراءً كما يريدون.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة السجدة عدد 25 و75 - 32 نزلت بمكة بعد سورة المؤمنين عدا الآيات ص 16 إلى 20 وهي ثلاثون آية ، وثلاثمائة وثمانون كلمة ، وألف وخمسمائة وثمانية عشر حرفا ، وتسمى سورة المضاجع ، ومثلها في عدد الآي سورة تبارك وسورة الفجر. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى : "الم" 1 تقدم ما فيه واللّه أعلم بما فيه ، راجع أول سورة سبا المارة وأول سورة يس في ج 1 ، "لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ" 3 به.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وهشام، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ يس في يوم وليلة ابتغاء من قرأ يس حين يصبح لم يزل في فرج الله حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي لم يزل في فرج [الله] (3) حتى يصبح. يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قال الله تعالى: {يس } اختلف القُرّاء فيها؛ فقرأ السبعة والأكثرون "يس" على الوقف. __________ (1) ...

الحجة للقراء السبعة

لم تبين مع سائر الكلم التي ليست بحروف هجاء، وأمّا القول في انتحاء فتحة الياء من يس نحو الكسرة فقد مضى فإذا كانوا قد أمالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء، فأن يميلوا الاسم الذي هويا* من يس أجدر. [يس: 5] اختلفوا في الرّفع والنصب من قوله تعالى «2»: تنزيل العزيز الرحيم [يس/ 5] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو [يس: 9] اختلفوا في ضمّ السّين وفتحها من قوله تعالى «5»: سدا __________ (1) في ط: بها. (2) في ط: عزّ وجلّ

تأويلات أهل السنة

سُورَةُ يس كلها نزلت بمكة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى: (يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (يس وعن معاذ بن جبل وكعب - رضي اللَّه عنهما - قالا: (يس) قسم أقسم اللَّه به يا مُحَمَّد، (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) دل أن الخطاب به على أثر قوله: (يس)