النكت والعيون

الثاني: بجزاء الصالحين في الآخرة ومجاورتهم في الجنة.

النكت والعيون

وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كظل زائل لم تكن بالنسبة إلى الآخرة شيئا ولما كانت طريقا إلى الآخرة وسببا لنيل ما أعده الله لعبادة الصالحين

معرفة القراء الكبار

نصر الشذائي وأبو الفرج الشنبوذي وعمر بن إبراهيم الكتاني فقالوا محمد بن جعفر سوى الدارقطني وكان أحد الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نصره لعباده المؤمنين حق عليه وهو صادق الوعد لا يخلف الميعاد وفيه تشريف للمؤمنين ومزيد تكرمة لعباده الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحال بتقدير قد وحرسا منصوب على التمييز ووصفه بالمفرد اعتبارا باللفظ كما يقال السلف الصالح : أي الصالحين

تيسير التفسير

أيليق بحكمتنا وعدلنا ان نسوّي بين المؤمنين الصالحين ، وبين المفسدين في الأرض؟ ام يليق ان نسوي بين المتقين

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عيسى: إذا صلَّيتم فقولا: يا أبانا الذي في السَّماء تقدَّس اسمه وأراد أنَّه في برِّه ورحمته بعباده الصالحين

مباحث في التفسير الموضوعي

، وفي ذلك استدراج له، أما إذا أصبحت الصحة والثروة والأتباع وسيلة طغيان واحتقار وإذلال لعباد الله الصالحين