معالم التنزيل
قال في فتح الباري (9 / 69) ويمكن أن يستأنس بما أخرجه أبو داود، وابن الضريس، وصححه أبو عوانة عن ابن أبي خفيف المناخ طويل التغني أي: كثير الاستغناء. وقال المغيرة بن حبناء: كلانا غني عن أخيه حياته ... وأيّد ابن كثير تفسير سفيان بن عيينة للحديث فقال: وهو تفسير صحيح، ولكن ليس هو المقصود من الحديث. انظر: ابن كثير: 2 / 558. وردَّ الشافعي رحمه الله تفسير ابن عيينة بأنه لو كان معناه على الاستغناء، لكان "يتغانى" وتحسين الصوت هو
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
القول الثاني : أنهم أهل فارس ؛ وروي عن ابن عباس – رضي الله عنهما -(¬1) ، ومجاهد(¬2) ، وعطاء ابن أبي رباح القول السادس : أنهم البَارَزُوْن ؛ يعني الأكراد ؛ وروي عن أبي هريرة(¬13) . ¬__________ (¬1) أخرجه ابن /504 ، وابن كثير 4/204 . (¬4) ذكره عنه ابن كثير 4/204 . (¬5) ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/606 ، وعزاه لابن المنذر . (¬6) أخرجه ابن جرير 11/346 . (¬7) أخرجه عنهما ابن جرير 11/345 . (¬8) أخرجه عبد الرزاق ابن أبي حاتم 10/3300 ، وانظر : ابن كثير 4/204 .
أقوال ابن دريد في التفسير
عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، وابن زيد (¬1) . o ثانيها : في غطاء ؛ قاله ابن عباس - رضي الله عنهم - - - - - - - ¬__________ (¬1) 1 ) انظر: جامع البيان 1 / 406 - 407 ؛ و تفسير ابن كثير 1 / 118 . (¬2 ) 2 ) انظر: جامع البيان 1 / 406 - 407 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 1 / 170 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 118 . (¬3) 171 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 118 . (¬5) 5 ) انظر: جامع البيان 1 / 406 - 407 ؛ وتفسير الوسيط ، للواحدي 1 / 172 . (¬6) 6 ) انظر: جامع البيان 1 / 406 - 407 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 118 .
التفسير البسيط
انظر هذه الرواية عن وهب في "تفسير الثعلبي" 3/ 57 ب، "تفسير البغوي" 2/ 46. (¬1) أي إنها منصوبة بقوله: قوله في "تفسير الطبري" 3/ 289 - 290، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 661، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "النكت والعيون الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير البغوي" 2/ 45. (¬5) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 290، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، للنحاس 1/ 410، "تفسير الثعلبي" 3/ 58 ب، "تفسير ابن كثير" 1/ 393. ومطر، هو: ابن طَهْمان الوَرّاق،=
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
يقول ابن الصّلاح «1» : «ما قيل من أنّ تفسير الصحابيّ حديث مسند، فإنما ذلك في تفسير يتعلّق بسبب نزول آية وذكروا أن تفسير الصحابيّ له حكم المرفوع إذا لم يكن للرأي فيه مجال، وأما ما يكون للرأي فيه مجال، فله حكم صلى الله عليه وسلم أو الصحابة، أو رءوس التابعين، فالأوّل: يبحث فيه عن صحّة السّند، والثاني: ينظر فيه تفسير ويقول الحافظ ابن كثير «4» : «.. الصلاح» ص 24. (2) «التفسير والمفسرون» ص 95 (بتصرف) . (3) «البرهان» 2/ 183. (4) مقدمة «تفسير ابن كثير
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
جاء هذا التفسير عن ابن عباس، رضي الله عنهما، في تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)) [النجم المبحث الخامس: الترجيح: الذي يَظْهُرُ صَوَابُه - والله تعالى أعلم - هو ما ذهب إليه عامة المفسرين من تفسير الثابت عن عائشة، وابن مسعود، رضي الله عنهما (¬4)، ولا يُعرف لهما مخالف من الصحابة (¬5)؛ إلا ما روي عن ابن ابن كثير (3/ 5). (¬6) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الإيمان، حديث (177). (¬7) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (412)، والبيهقي في الدلائل (2/ 372)، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (4/ 269): «هذا إسناد جيد قوي».
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهذا قول ابن أبي زمنين (¬2). قال ابن كثير: " أي: يتأولون في مودتهم وموالاتهم أنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكفار بالمسلمين، فتكون ابن أبي حاتم (6518): ص 4/ 1157 - 1158. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي زمنين: 2/ 33. (¬3) التفسير الميسر: 117 . (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (6521): ص 4/ 1158. (¬5) أخرجه ابن ابي حاتم (6522): ص 4/ 1158. (¬6) أخرجه ابن : 323. (¬10) بحر العلوم: 1/ 397. (¬11) تفسير ابن كثير: 3/ 132. (¬12) الكشاف: 1/ 643. (¬13) تفسير القرطبي
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
علينا لما أوردنا من الاحتمالات التي تمنع الاحتجاج بالحديث المرسل، ولو من غير وجه، ولعل هذا مذهب الحافظ ابن كثير حيث قال عند تفسيره للآية السابقة: «قد ذكر كثير من المفسرين هاهنا قصة الغرانيق، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة، ظناً منهم أنَّ مشركي قريش قد أسلموا، ولكنها من طرق كلها مرسلة، ولم أرها اهـ (¬1) فإن ابن كثير يعلم أنَّ بعض هذه المراسيل التي أشار إليها أسانيدها صحيحة إلى مُرْسِلها، فلو كان ابن كثير (3/ 239). (¬2) فتح الباري، لابن حجر (8/ 293). (¬3) يرى الألباني نسبة هذا التوجيه للحافظ ابن
التفسير البسيط
وقوله: {الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ}، قال الكلبي: كانوا يوعدون في ¬__________ (¬1) قال ابن كثير عند تفسير انظر: "تفسير ابن كثير" 6/ 282. (¬2) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 443. (¬3) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 18، و"تفسير البغوي" 7/ 258، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 196، و"تفسير الوسيط" 4/ 108. (¬4) انظر: "
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
. - وهذا قول : جمهور المفسرين ، ومنهم : ابن عباس ، وابن مسعود ، وأبو هريرة ، وعائشة ، وقتادة ، والضحاك الرحمن السلمي ، وأبو مالك ، والنخعي ، والربيع ، والسدي ، وغيرهم . - ورجحه : الزجاج ، والواحدي ، وابن كثير - - - سورة : الملك ¬__________ (¬1) تفسير الزمخشري (6/160) . (¬2) انظر : معاني القرآن للزجاج (2/472 ) وتفسير الوسيط للواحدي (2/527) وتفسير ابن كثير (4/416). (¬3) انظر : قواعد الترجيح (1/302 ، 275 ،220 ، 404) والحقيقة الشرعية في تفسير القرآن العظيم (14) .