قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري﴾: استشارتهم
عن علي بن أبي طالب، في الآية، قال: تُبَدَّلُ الأرض مِن فضة، والسماءُ من ذَهَبٍ
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿أو يأخذهم في تقلّبهم﴾، يعني: على أيّ حالٍ كانوا بالليل والنهار
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ الآية، قال: أرْذَلُ العُمُر: هو الخَرَف
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم
عن عائشة، أنّها سألت النبيَّ ﷺ عن هذه الآية: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾. قال: «الضِّيق»
قال عامر الشعبي: هذه الآيات العشر من أول السورة إلى هاهنا مدنية، وباقي السورة مكية
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿كفروا بآيات الله﴾، قال: ما آياتُ الله إلا محمدٌ ﷺ
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: نزلت هذه الآية في شأن الصلوات الخمس
قال قتادة بن دعامة: ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ﴾ هذه الآية منسوخة بقوله: ﴿فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ﴾ [البقرة:٢٣٧]