التيسير في القراءات السبع
البقرة" وفي (ج): "وبالله التوفيق"، باب ذكر هاء الكناية"، وفي (ط): "باب سورة البقرة". (¬2) ذكر هذا الباب لمناسبة قوله: {فِيهِ هُدى} في سورة البقرة (2). سورة إلى آخر القرآن، إن شاء الله". انظر: جامع البيان ل 73. (¬3) جزء من الآية (75): سورة البقرة. (¬4) جزء من الآية (20): سورة يوسف. (¬5) جزء من الآية (50): سورة القلم. (¬6) جزء من الآية (185): سورة البقرة. (¬7) جزء من الآية (28): الذاريات
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
البقرة ، من الآية 163. (¬3) في مثل قوله تعالى : { .... يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ...... } ، سورة البقرة ، من الآية 48 . (¬4) في مثل قوله تعالى : { ... وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ } ، سورة البقرة ، من الآية 200 . (¬5) 10) في مثل قوله تعالى : { .... وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ..... } ، سورة البقرة ، من الآية 195 . البقرة ، من الآية 23 . (¬8) 13) في مثل قوله تعالى . { ....
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {63}) وقال في سورة النساء (وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ في سورة البقرة (ورفعنا فوقكم الطور) فوقكم أهمّ من الطور نفسه وكذلك في آية سورة النساء أما آية سورة الأعراف ولم يذكر عن الطور شيئاً آخر في سورة البقرة أو النساء. الطور لذا قدّم فوقهم في النساء وفوقهم في البقرة على الطور للأهمية.
مفاتيح الغيب
بقي أن يقال : إن ألفاظ هذه الآية تخالف ألفاظ الآية التي في سورة البقرة من وجوه : الأول : في سورة البقرة والثالث : أنه قال في سورة البقرة {رَغَدًا} وهذه الكلمة غير مذكورة في هذه السورة. } والسادس : أنه قال في سورة البقرة : {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} وههنا حذف حرف الواو. وأما الرابع : وهو قوله في سورة البقرة : {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} وفي سورة الأعراف جزء : 15 رقم الصفحة : 390 391 اعلم أن هذه القصة أيضاً مذكورة في سورة البقرة.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 94. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 299. (¬5) انظر: زاد المسير: 1/ 115. (¬6) انظر : زاد المسير: 1/ 115. (¬7) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 123. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (927): ص 1/ 175. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 299. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 1/ 421، والبحر المحيط: 1/ 308، إلا أنه عد بدل الأخيرين: السنين، والطوفان. (¬11) تفسير الطبري: 2/ 355. (¬12) تفسير البسيط للواحدي: 3/ 158 البيضاوي: 1/ 94. (¬16) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 123. (¬17) تفسير الثعلبي: 1/ 236.
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
أما غير مصدر الصوم أو الصيام، فقد ورد في القرآن الكريم بلفظ المضارع في سورة البقرة: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184] {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] ، وورد في سورة الأحزاب بلفظ "الصائمين": {وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ} [الأحزاب: 35] .
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
[سورة البقرة (2) : آية 102] وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ [سورة البقرة (2) : آية 112] بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ [سورة البقرة (2) : آية 128] رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً [سورة البقرة (2) : آية 143] وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [سورة البقرة (2) : آية 148] وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا
التفسير البسيط
تفسير (¬1) سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم 1 - قوله عزّ وجلّ {الم}: إجماع النحويين أن (¬2) هذه الحروف ناصباً، ولا جاراً، وإذا (¬5) جرت مجرى الحروف لم يجز تصريفها، ولا اشتقاقها (¬6)، ¬__________ (¬1) (تفسير
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
كلها: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا) (31/ البقرة) الأسماء كلها: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم وكلمة " العقلاء" هذه التى جاءت فى تفسير جلال الدين السيوطى وجلال الدين المحلى تأويلا للضمير فى (عرضهم وإذا أخدنا كلمة "آدم " من الآية الكريمة وكلمة " العقلاء" من تفسير الجلالين ... ثم تدبرنا الآية الثانية والسبعين بعد المائة من سورة الأعراف: (وإذ أخذ ربك من ينى آدم من ظهورهم ذريتهم
فتح الرحمن في تفسير القرآن
بَيْنَهُمْ) بضمِّ الياء وفتحِ الكاف، والباقون: بفتح الياء وضمِّ الكاف (¬1)، وتقدم توجيهُ قراءتهم في سورة البقرة عندَ تفسير قوله تعالى: {وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فَسَهَّلوا أمرَ العذابِ باعتقادِهِمُ الزائغِ (¬2). ¬__________ (¬1) انظر: "الكشاف" للزمخشري (1/ 182)، و "تفسير