تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والذي درج عليه أكثر الباحثين في أسماء الله تعالى أن ) أحد ( ليس ملحقاً بالأسماء الحسنى لأنه لم يرد ذكره في حديث أبي هريرة عند الترمذي قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنَّ لله تسعة وتسعين اسماً والمعنى : أن الله منفرد بالإِلاهية لا يشاركه فيها شيء من الموجودات . فقوله : ( اللَّه أحد ( نظير قوله في الآية الأخرى : ( إنما الله إلاه واحد ( ( النساء : 171 ) . وهذا هو المعنى الذي يدركه المخاطبون بهذه الآية السائلون عن نسبة الله ، أي حقيقته

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

من أسماء الله الحسنى قال الله تعالى:- {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ والظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُل المعنى الإجمالي للآية الكريمة تناولت هذه الآية الكريمة جانبا من أسماء الله الحسنى, وهى: الأول, والآخر وهذه الأسماء الأربعة المباركة التي جاءت في هذه الآية الكريمة قد فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم- تفسيراً جامعاً واضحاً , فقال- صلوات الله وسلامه عليه – وهو يخاطب ربه- عز وجل- : {اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } سبب نزول هذه الآية : " أن المشركين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو "يا الله يا رحمن" وقال مكحول : " تهجّد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال في دعائه : "يا رحمن يا رحيم" فسمعه رجل من الرحمن الرحيم } فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم "بسم الله الرحمن الرحيم" فقال المشركون : هذا الرحيم حسبما بيناه في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالإنسان أيضاً يرزق ، لكن رزقه من باطن رزق الله ، فهو سبحانه الرازق الأعلى ، ومن بَحْره يغترف الجميع وكما في قوله تعالى : { فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين } [ المؤمنون : 14 ] وقال تعالى : { وَتَخْلُقُونَ وأيضاً ، فإن الله تعالى إذا احترم إيجادك لمعدوم فسمَّاك خالقاً له ، ولم يَضِنّ عليك فأعطاك صفة من صفاته إذن : فهناك أسماء حسنة هي أسماء الخَلْق ، أما أسماء الله فحسنى ؛ لأنها بلغتْ القمة في الكمال ، ولأن الأسماء والصفات التي تنطبق عليها موجودة في الخالق الأعلى سبحانه ، فحين تقول في أسماء الله تعالى ( الرازق ) فهي

تفسير الشعراوي

نعلم منه أنه سبحانه خالق، ولكن إنْ جاء فعل ليس له أصل في أسماء الله الحسنى، فإياك أنْ تشتقَّ من الفعل والذي يقصُّ هنا هو الله سبحانه لكن لا أحد في إمكانه أن

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وإذا أخذنا الآية 235 من سورة البقرة ورجعنا إلى سياق الآيات نجد أن الله تعالى يُحذّر من بعض التجاوزات فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) لأن الله تعالى أعلم بما في النفوس وعلينا نحن أن نعلم حقيقة أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته لأنه ما نفع صفة إذا لم يعرف معناها الناس؟ وهذا هو المقصود بإحصاء أسماء الله الحسنى أي معرفة معاني الصفات حتى نطلبها من الله تعالى فصفة القوي هي أن نتحاشى غضب الله تعالى وصفة الرحيم أننا لا نيأس من رحمته تعالى وكل من تطاول على الناس يكون قد غابت عنه صفة من صفات الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا} [ إبراهيم : 34 ، النحل : 8 ] فكل من وقف على نوع آخر من أنواع تلك الحكمة فقد وصل إلى معرفة اسم آخر من أسماء الله تعالى ، ولما كان لا نهاية لمراتب حكمة الله تعالى ورحمته فكذلك لا نهاية لأَسمائه الحسنى ولصفاته العليا ، وذكر جالينوس في " كتاب منافع الأعضاء " فلما انتهيت صنفت في هذا المعنى كتاباً مفرداً ، وبالغت في شرحه ، فثبت بما ذكرنا أنه لا نهاية لأسماء الله الحسنى.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} أسماء الله حسنى، أي: هي أحسن شيء؛ لأن الحسنى صيغة تفضيل، هي أفضل من والتحقيق أن هذا كله جائز؛ لأن أسماء الله متلازمة، كل صفة في واحد منها تستلزم جميع الصفات الأخرى لعظمة صفاته (جل وعلا)، واستلزام كل واحدة منها غاية الكمال والجلال، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه الله تعالى وفضل من أحصاها. حديث رقم (2677)، (4/ 2062)، من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) دون سرد الأسماء.

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

فبيّن الحق في هذه الآية بعض أسمائه، وهى الله الملك، القدوس السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر ويختم الله - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز كثيرًا من الآيات بأسمائه الحسنى مثل قوله تعالى (إِنَّهُ ومن السنة قول المصطفي - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» (¬1) . وقوله - صلى الله عليه وسلم - «إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ» (¬2) . أنه قد ورد بالدليل الصحيح إثبات الاسم لله - سبحانه وتعالى - من حيث صحة نسبة الاسم لله، ومن حيث ورود أسماء