الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة قال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة فقام إليه سلمان رضي الله عنه فقال : أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله ، قال : إن من أشراط الساعة إضاعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة قال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة فقام إليه سلمان رضي الله عنه فقال : أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله # قال : إن من أشراط الساعة إضاعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث سؤال جبرئيل عليه السلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أشراط الساعة فأخبره ببعضها وقال: «خمس لا يعلمهن إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب} » - إلى آخر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والمعنى: وإن عيسى بن مريم شرطٌ من أشراط الساعة تُعْلَمُ به، فسمي الشرط علماً لحصول العلم به. وقيل: المعنى: وإنه لدليل على الساعة والبعث بما أجري على يديه من إحياء الموتى. وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن محيصن، وحميد: "لعَلَم" بفتح العين واللام (1) ، أي: علامة وأمارة على الساعة
النكت والعيون
وعيد وتهديد , ولمن يؤمن به إنذار وتحذير , واختلف في هذه الزلزلة على قولين: أحدهما: أنها في الدنيا من أشراط الساعة , وهو قول الأكثرين.
درة التنزيل وغرة التأويل
فالنوعان هما: العذاب الأول من أحكام الىخرة بعد ظهور أشراط الساعة، والعذاب الثاني من أحكام عذاب الدنيا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرف به؟ قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : " إن من أشراط الساعة أن يكون الولد غيظاً والمطر قيظاً ، وتفيض الأشرار فيضاً ، ويصدق الكاذب ، ويؤتمن الخائن ، ويخون
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إلا الساعة} وقوله تعالى: {أن تأتيهم} أي: الكافرين بدل اشتمال من الساعة أي: ليس الأمر إلا أن تأتيهم { فقد جعلت أشراطاً وله تبدو* والأشراط: العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال ؟ قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة فقيل: كيف إضاعتها قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة» . {فأنى} أي: فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي: الساعة لا تنفعهم.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
تعالى رجعوا إلى شركهم، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة القيامة لم يصح ذلك، لأن عند ظهور أشراط الساعة لا يمكنهم أن يقولوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إنَّا مُؤْمِنُونَ}، ولم يصح أيضًا أن هذا محتملًا استقام قوله: {إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ} مع القول بأن الدخان قبل يوم القيامة، أي: هو من أشراط الساعة".
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف (¬3)، فأتى النبي فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: «أخبرني بهن جبريل آنفا» قال الآية: (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ)، وأما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل