تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِي }(¬6)، وسمي القرءان مثاني ، لأنه تثنى فيه القصص وإذا قلنا : المراد به السبع الطوال ، فلأن القصص والأخبار تثنى فيها – أيضا – . : كرّر السبع من المثاني مع اندراجها في القرآن ، تخصيصا وتشريفا لها(¬7)على غيرها . ¬__________ (¬1) سورة لأحكام القرآن ، 10 : 55 . (¬4) زاد في جـ : " المراد به " . (¬5) زاد في جـ : " تبارك وتعالى " . (¬6) سورة

تفسير القرآن العزيز

ردءا مصدقا لي وذكر ابن مجاهد أن نافعا وحده قرأ ردا منونة بغير همز وأن سائر القراء يقرءون ردءا بالهمز سورة القصص من آية آية وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده أي إني أنا جئت بالهدى من عنده ومن تكون له فاجعل لي صرحا أي ابن لي قصرا فبنى له صرحا عاليا وقد علم فرعون أن موسى رسول الله وهذا القول منه كذب سورة القصص من آية آية وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون يوم القيامة فانظر يا محمد كيف كان عاقبة الظالمين أي دمر

تفسير القرآن العزيز

سرمدا أي دائما لا ينقطع أمره يقوله للمشركين إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون سورة القصص من آية آية قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا أي دائما لا ينقطع أمره أن يقوله للمشركين من حجتكم بأن الله أمركم بما كنتم عليه من الشرك وضل عنهم ما كانوا يفترون يعني أوثانهم التي كانوا يعبدونها سورة القصص من آية إن قارون كان من قوم موسى كان ابن عمه أخي أبيه فبغى عليهم كان عاملا لفرعون فتعدى عليهم وظلمهم

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 20 ، ص : 30 سورة القصص هى مكية كلها على ما روى الحسن وعطاء وطاوس وعكرمة ، وقال مقاتل : إلا من آية 52 [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]. 12/198_200 3_ وجعل هذا القصصُ أَحْسَنَ القصصِ: لأن بعض القصص من قصص غيره من جهة حسن نظمه، وإعجاز أسلوبه، وبما يتضمنه من العبر والحكم؛ فكل قصص في القرآن هو أحسن القصص تقدم ذكر اسمه عند قوله _تعالى_: [وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ] الخ في سورة وهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق من زوجه (راحيل) وهو أحد الأسباط الذين تقدم ذكرهم في سورة البقرة.

التفسير القرآني للقرآن

ج 10 ، ص : 148 « وفي سورة هود » عرض لهذه القصة ، فى معرض قصص الأنبياء .. والعرض الذي جاء هنا ، هو مماثل في مضمونه للعرض الذي جاء في سورة هود ، كما هو مماثل للمعارض التي جاءت وقد عرضنا لهذا في مبحثنا : « التكرار في القصص القرآنى » وعرضنا نموذجا للتكرار الذي جاء في قصة موسى : وهذا ما نجده في كل تكرار جاء في القصص القرآنى ، أو في غيره من الموضوعات التي عنى القرآن الكريم بإبرازها

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة آل عمران (3): آية 62] إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ القصص: خبر «إِنَّ» مرفوع الضمة. الحق: صفة للقصص مرفوعة مثله والأصح: إعراب «هو» مبتدأ. والجملة الاسمية «هو القصص» في محل خبر إنّ. • وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا: الواو: استئنافية. [سورة آل عمران (3): آية 63] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) • فَإِنْ

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة القصص (28): آية 21] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ [سورة القصص (28): آية 22] وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَااءَ

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

فالتأويل هنا تأويل فعلهم الذي هو الرد إلى الكتاب والسنة، والتأويل في سورة يوسف تأويل أحاديث الرؤيا، والتأويل في الأعراف ويونس تأويل القرآن،وكذلك في سورة آل عمران . وآل لوط وآل فرعون، بخلاف الأهل، والأول أفعل؛ لأنهم قالوا في تأنيثه أولى، كما قالوا جمادى الأولى، وفي القصص : { لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ } [ القصص : 70 ] .

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

ومما قاله في تأويل القصص في سورة " الأعراف": " واعلمْ أنَّه لاتكرير في هذه القصص , فإنَّ كلّ سياقٍ منها لأََكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (الأعراف:102) وذكر في أوّل التي تليها [سورة