فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نورا من قرنه إلى قدمه، ومن قرأها قرأ عند مضجعه (قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) كان له من مضجعه نورا يتلألأ إلى مكة، حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم، وإن كان مضجعه بمكة كان له نورا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور، حشو ذلك النور ولا كل ما ترجو من الشر واقع قوله: (وقد فسرنا اللقاء)، يعني: في سورة يونس، قال فيها: اللقاءُ مستعارٌ للعلم

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم سورة إبراهيم سورة إبراهيم مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وجابر. "من الظلمات إلى النور" أي من ظلمات الكفر الضلالة والجهل إلى نور الإيمان والعلم ؛ وهذا على التمثيل ؛ لأن الكفر بمنزلة الظلمة ؛ والإسلام بمنزلة النور.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

رقم 109 " ) إنما كان قولَ المؤمنين إذا دُعُوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا في سورة النور . فهو مثل قوله تعالى : ( ذلك أزكى لهم ( ( النور : 30 ) وقوله : ( هن أطهر لكم ( ( هود : 78 ) . فأولى لهم ( مستعملاً في التهديد والوعيد كما في قوله تعالى : ( أوْلى لك فأوْلى ثم أولى لك فأولى في سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

- - - معنى { مNكgsYƒدٹ } 4- قوله تعالى: { يَوْمَئِذٍ مNخkژدjùuqمƒ اللَّهُ مNكgsYƒدٹ الْحَقَّ } [سورة النور: 25] مجمل الأقوال الواردة في الآية: ¬__________ (¬1) مدارك التنزيل لنسفي (3/105). (¬2) الروايات ) الروايات الواردة في حادثة الإفك، انظرها في: فتح الباري لابن حجر العسقلاني (8/452)، كتاب التفسير، سورة النور، حديث رقم (4750)، ولباب النقول للسيوطي ص(284)، والرحيق المختوم للمباركفوري ص(442). (¬4) البحر

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

بالقيعاتِ مِنْ رُغَاهَا مِمَّا نَفَى بالليلِ حَالِبَاهَا أَمْنَاءُ قُطْن جَدَّ حَالِجَاهَا5 __________ 1 سورة النور : 36. 2 انظر الصفحة 207 من الجزء الأول. 3 سورة النور : 39. 4 المحتسب : 1 : 166. 5 الأمناء : جمع

شرح المخللاتي

أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ)(2) عدهما غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظير الأول في سورة ق في قوله تعالى: (مِنْ خلْقٍ جَدِيْد) وعد نظير الثاني في سورة النور في قوله تعالى: (فَمَا لَهُ مِنْ فِي الَّنارِ)(10)، الرابع: (وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَانِ)(11) وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله: مَع النور

شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن

تعلق الجار والمجرور بمتعلقه :{ َلعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ - فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}(1)، نعم ، آية النور ، وآخر النور :{ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ - رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ }(2)، قد يخفى علاقته بالكلام النفسي-الذي يقوله الأشعرية-: __________ (1) سورة (البقرة:219_220) (2) سورة (النور37_36

الإيضاح في القراءات

البقرة، و و الأنفال، و آل عمران، و الأحزاب، و المائدة، و الممتحنة، و النساء، و وإذا زلزلت، و الحديد، و سورة الرحمن، و هل أتى على الإنسان، و ا أيها النبيُّ إذا طَلَّقْتُم، و لم يكن، و الحشر، و إذا جاء نصر الله، و النور همام عن قتادة قال: البقرة، و آل عمران، و النساء، و المائدة،و الانفال،و براءة، و الرعد، و النحل، و النور ، و الحجّ، و الأحزاب،و سورة محمد، و الفتح، و الحجرات، و الرحمن، و الحديد الى يا أيها النبيّ لمَ تحرم

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

سورة النور قال تعالى : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ ِNكgy_¨urّ-r& وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ وما ذهب إليه الشاطبي؛ صحت به الأحاديث، وذهب إليه كثير من المفسرين ؛ كابن جرير(¬6)، ¬__________ (¬1) سورة النور : 6 . (¬2) أورده في سياق بيانه بأن الله إذا أعطى نبياً شيئاً أعطى أمته منه، وأشركهم معه فيه، وأن

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ...... } ، سورة النور ، من الآية 26 . (¬ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَايَاتٍ مُّبَيَّنَاتٍ ....... } ، سورة النور ، من الآية 34 . (¬3) 14)