البحر المحيط في التفسير
موضع قرب رحمة اللّه وإظهار إحسانه ذكر أخص الأرض وهو البلد حيث مجتمع الناس ومكان استقرارهم ولما كان في سورة يس المقصد إظهار الآيات العظيمة الدالة على البعث جاء التركيب باللفظ العام وهو قوله وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الماء وهو أقرب مذكور ويحسن عوده إليه فلا يجعل لأبعد مذكور ، وقيل الباء سببيّة والضمير __________ (1) سورة البقرة : 2/ 164. (2) سورة النور : 24/ 43. (3) سورة الرعد : 13/ 12. (4) سورة ق : 50/ 10. (5) سورة يس
معجم كلمات القرآن الكريم
البقرة/231 * تُمْلَى:- الفرقان/5 * تُمْنَى:- النجم/46 * تُمْنُونَ:- الواقعة/58 * تُنبِتُ:- البقرة/61 يس /36 * تُنبِتُوا:- النمل/60 * تُنذِرُ:- فاطر/18 يس/11 * تُنذِرْهُم:- البقرة/6 يس/10 * تُنسَى:- طه/126 تُورُونَ:- الواقعة/71 * تُوصُونَ:- النساء/12 * تُوعَدُونَ:- الأنعام/134 الأنبياء/103 /109 المؤمنون/36 يس الذاريات/5 /22 الجن/25 المرسلات/7 * تُوعَظُونَ:- المجادلة/3 * تُوعِدُونَ:- الأعراف/86 * تُوقِدُونَ:- يس
مفاتيح الغيب
ثم استثنى فقال: [سورة يس (36) : آية 44] إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (44) وَهُوَ يُفِيدُ ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 45] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ [يس: 33، 37، 41] وَكَانَتِ الْآيَاتُ تُفِيدُ الْيَقِينَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ [يس الْأَشْيَاءِ فَلَا نَجَاةَ لَكُمْ مِنْهُ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَتاعاً إِلى حِينٍ [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 46] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا تعالى: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [يس وَقَوْلُهُ: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ إلى قوله: لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [يس قَبْلَهُ مِنَ الْآيَةِ وَبَيَانُهُ هُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا [يس وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ
مفاتيح الغيب
إلى قوم إلى زمان محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وهم ثلاثة كما بين اللّه تعالى وقوله : إِذْ أَرْسَلْنا [يس وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 14] إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا [سورة يس (36) : آية 15] قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ منهم وعليهم مثل ما جرى من محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليه فقالوا : إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [يس : 14] كما قال : إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3] وبين ما قال القوم بقوله : قالُوا ما أَنْتُمْ
مفاتيح الغيب
ثم استثنى فقال : [سورة يس (36) : آية 44] إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (44) وهو يفيد أمرين ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 45] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ [يس : 33 ، 37 ، 41] وكانت الآيات تفيد اليقين وتوجب القطع وغيرهما المدلول عليه بقوله تعالى : وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ [يس الموت الطالب لكم إن نجوتم من هذه الأشياء فلا نجاة لكم منه يدل عليه قوله تعالى : وَمَتاعاً إِلى حِينٍ [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 46] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا تعالى : يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [يس وقوله : أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ إلى قوله : لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [يس ويحتمل أن يقال هو متصل بما قبله من الآية وبيانه هو أنه تعالى لما قال : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا [يس وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عطف على جملة {لا يُبْصِرُونَ} (يس: 9)، أي إنذارَك وعدمه سواء بالنسبة إليهم، فحرف (على) معناه الاستعلاء المجازي وهو هنا الملابسة، متعلق بـ{سَوَآءٌ } الدال على معنى (استوى)، وتقدم نظيرها في أول سورة البقرة لما تضمن قوله: {وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ} (يس: 10) أن الإِنذار في جانب