الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في الصلاة
تفسير الجلالين
شهيدا عليكم } يوم القيامة أنه بلغكم { وتكونوا } أنتم { شهداء على الناس } أن أرسلهم بلغوهم { فأقيموا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح مسلم 1/406 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح577) ، وأخرجه البخاري بهذا اللفظ وبلفظ أخرجه
التفسير الميسر
مواجهة عدوكم، وتتم الجماعة الأولى ركعتهم الثانية ويُسلِّمون، ثم تأتي الجماعة الأخرى التي لم تبدأ الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الرسول - شأن بعض أصحابك الذين سألوا أن يُفرض عليهم الجهاد، فقيل لهم: امنعوا أيديكم عن القتال، وأقيموا الصلاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
جعل الله الكعبة البيت المُحَرَّم قيامًا للناس، به تقوم مصالحهم الدينية من الصلاة والحج والعمرة، ومصالحهم
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
فمعنى قوله: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} على ما تضافرت به الرواية من أنه الصلاة، وما كان وقد التفت الإمام الطبري إلى الربط بين الإيمان والصلاة، ولاحظ وجود التصديق في ممارسة الصلاة والتوجه فيها
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وإذا كان هذا هدف الوسيلة في تقرير الأصول العليا فإن القصد الذي تؤدي إليه (وهي الصلاة) أعظم شأنًا، وأتم إن الصلاة عندما تؤخذ على وجهها الصحيح -واحة وراحة- يسكن إلى ظلها المؤمن كلما مسه تعب الحياة ولغوبها،
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
والنظام، حتى تصبح جميعًا خلقًا راسخًا في النفس، فالمسلم النائم حين يقوم من لذة النوم على نداء المؤذن «الصلاة خير من النوم»، وكذلك حين ينسحب من ضجيج الأسواق والبيع والشراء ملبيًا لنداء «حي على الصلاة»، ثم لا يزال
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة» فاشتد قوله في ذلك حتى كتاب الأذان، باب: وجوب صلاة الجماعة (1/179) رقم 644. (2) البخاري، كتاب الأذان، باب: رفع البصر في الصلاة