مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
1 - يدل هذا النص على أن الباعث على الجمع الذي تم في عهد الصّدّيق وكان بإشارة من ابن الخطاب- رضي الله عنهما- هو الخوف من أن «يذهب كثير من القرآن». ولم يفهم «جيفري» - الذي علمت خبره- من هذا الخوف أنه تحرّ في الصيانة والحفظ، ولكنه فهم أن القرآن لم يكن مكتوبا في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم، وإلا لماذا يخاف عمر من استشهاد الحفاظ؟! من طريق عبد الرحمن بن حاطب قال: «قدم عمر، فقال: من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فليأت
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
ويجوز أن يكون إخبار الرسول بشهاد [ة] عبد الله قبل شهادته من آياته ومعجزاته. (ووصينا الإنسان بوالديه حسناً) لا بد من إضمار، فإما أن تضمر: [ليأتي] أمراً ذا حسن، أو تضمر: [ليأتي] في وإنما لم يكن بد من الإضمار، لأن وصينا قد استوفى مفعوليه: (الإنسان) و (بوالديه)، فلا يبقى له عمل، فاحتيج (حملته [أمه] كرهاً) ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه، وشدة الخوف على النفس وعلى الجنين. (وعد الصدق)
تفسير الجلالين
87 - { ويوم ينفخ في الصور } القرن النفخة الأولى من إسرافيل { ففزع من في السماوات ومن في الأرض } خافوا الخوف المفضي إلى الموت كما في آية أخرى فصعق والتعبير فيه بالماضي لتحقق وقوعه { إلا من شاء الله } أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذهب أشهب من أصحاب مالك إلى حديث ابن عمر قال : صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين عليه وسلم من الصَّلاة ، وهو المعروف من سنّته المجتَمع عليها في سائر الصلوات. أبو داود والدارقطني قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفّين ، صفاً خلف النبيّ صلى الله عليه وسلم وصفّاً مستقبِل العدوّ ، فصلى بهم النبيّ صلى الله عليه وسلم ركعة ، وجاء الآخرون فقاموا مقامهم ، واستقبل هؤلاء العدوّ فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّم ، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ورسوله 2/ 458- 459 و 461 آيات الله تزيد المنافقين كفرا ورجسا 2/ 475 موقفهم المتردد من الخروج إلى الجهاد لعن المنافقين 4/ 351 استماعهم للرسول صلّى الله عليه وسلم واستهزاؤهم بما قاله بعد خروجهم 5/ 42 ختم الله المنافقين في الدنيا والآخرة 5/ 54 تولي المنافقين اليهود، ونصرهم، وهم ليسوا من المؤمنين ولا من اليهود 5/ 229- 230 يحلفون على الكذب وجعلوا من إيمانهم بلسانهم وقاية وحماية لهم 5/ 229- 230 يبعدون عن دين الله بسبب تثبيطهم، وأعد الله لهم العذاب المهين 5/ 230 لا تفيدهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا 5/ 231 المنافقون
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يرضاها لنفسه عاقل، فإن دعاءهم إياه حال الخوف مع الإخلاص، ما كان إلا ليقينهم بأن نعمة النجاه منه لا من مواضع من التوراة، فقال: هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك، فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تغيرًا شديدًا، لم أر مثله قط، فقال عبد الله بن الحارث لعمر: أما ترى وجه رسول الله - صلى الله لضللتم، أنا حظكم من النبيين، وأنتم حظي من الأمم" أخرجه عبد الرزاق. - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل بعض حيطان المدينة، فجعل يلتقط من التمر ويأكل، فقال لي: "يا ابن عمر مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما أورد ما صارتا حقيقيتين به بأداة الشك إقامة للسامع بين الخوف والرجاء من ذلك وهو أعلم مما يكون أكمل من مثل ذلك ما يبعث عليه الغيرة {عليه} أي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المنبأ من قبل الله بما يرفع قدره في ذلك فهو يعمل أبلغ ما يعمله مولى مع من هو متول لأمره وفي معاونته لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ إظهار عليه وسلم ـ لكثرة ما يتلى في بيوتهن من آيات الله والحكمة على لسان جبريل عليه الصلاة والسلام وكثرة تردده هو أعظم أنصار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : {وجبريل} لأنه من أعظم الأسباب التي يقيمها الله سبحانه
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (أي لا مانع لنا من ذلك) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي. قوله: { وَخَافَ وَعِيدِ } (بالعذاب) في هذه الآية إشارة إلى أن الخوف من الله غير الخوف من وعيده، لأن العطف قوله: { وَٱسْتَفْتَحُواْ } أي طلب الرسل الفتح من الله، لما أيسوا من إيمان قومهم. قوله: (استنصر الرسل) أي طلبوا من الله النصر.قوله: { وَخَابَ } معطوف على مقدر، والتقدير فنصروا وخاب الخ والخلف، فهو من الأضداد، وقيل هو اسم لما توارى عنك، سواء كان من خلفك أو من أمامك.
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله: أحكم اللَّه فرضه في كتابه في الصلاة والزكاة والحج، وبين كيف فرضه على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عدد الصلوات المفروضات خمس، وأخبر قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه في الصلاة: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) الآية، فبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله - عزَّ وجلَّ تلك المواقيت، وصفى الصلوات الرسالة (أيضاً) : وجه آخر - أى: من الناسخ والمنسوخ -: قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تعالى: (فَإِذَا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
و (رُعْباً) بالتخفيف والتثقيل، وهو الخوف الذي يرعب الصدر أي يملؤه، وذلك لما ألبسهم الله من الهيبة. وعن معاوية أنه غزا الروم فمرّ بالكهف فقال: وكشف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم، فقال له ابن عباس رضي الله عنه: ليس لك ذلك، قد منع الله تعالى منه من هو خير منك فقال: (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ معاوية، لا أنتهي حتى أعلم علمهم، فبعث ناسا وقال لهم: اذهبوا فانظروا، ففعلوا، فلما دخلوا الكهف بعث الله امتلاء الخوف، يقال: رعبته فرعب رُعباً فهو رعِبٌ، والترعابة: الفروق.