جامع البيان في تأويل آي القرآن
الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد ]- وَالْيَهُودِيَّةَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ: {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَلَيْهِ قِطْراً» (96) أي أصبّ عليه حديدا ذائبا ، «1» قال : حساما كلون الملح صاف حديده جرازا من أقطار الحديد قال الطبري (16/ 19) : وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة (يعنى أبا عبيدة) يقول : القطر الحديد
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
عَلَيْهِ قِطْراً» (96) أي أصبّ عليه حديدا ذائبا ، «1» قال : حساما كلون الملح صاف حديده جرازا من أقطار الحديد قال الطبري (16/ 19) : وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة (يعنى أبا عبيدة) يقول : القطر الحديد
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
الماءرابيا أي عاليا فوق الماءثم ضرب مثلا اخر فقال ومما توقدون عليه يعني الذهب والفضهأو متاع يعني الحديد كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد
المهذب في تفسير جزء عم
ولقد تمّ هذا الفتح في رمضان في السنة الثامنة للهجرة على ما شرحناه في سياق تفسير سورة الحديد في حين أن يسرها اللّه لنبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى قبيل وفاته والتي بلغت ذروتها بفتح مكة الذي شرحنا قصته في سورة الحديد وبغزوة تبوك الكبرى التي شرحنا قصتها في سورة التوبة وبفتح الطائف التي ظلت مستعصية إلى السنة الهجرية جميع أنحاء الجزيرة العربية يمنها وتهامتها وحجازها وشرقها وشمالها مما ذكرنا بعض فصوله في سياق تفسير سورة
شرح منظومة التفسير
القرآن يعني: ما ثبت في القرآن (كِالمِشْكاةِ) كلفظ المشكاة والكاف هنا تمثيلية (كِالْمِشْكاةِ) هذا في سورة أواه هذه في سورة التوبة {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] معناه في لسان الحبشة الموقن الكِفْلُ) بكسر الكاف وإسكان الفاء معناه الضِّعف بكسر الضاد بالحبشية روي عن أبي موسى الأشعري وهذا جاء في سورة الحديد {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ} [الحديد: 28] ضعفين وجاء كذلك في النساء {يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا} العَدْلُ)، (كذلكَ) منه القسطاس كذلك أي مثل ذلك المذكور السابق في كونه مُعَرَّبًا الْقِسْطاس وقد جاء في سورة
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وتسمّى الشعراء، وطس، وتسمّى سورة النمل وسورة سليمان- عليه السلام-، و (طسم) وتسمّى سورة القصص، و (الم سورة لقمان، وبعدها السجدة، وبعدها الأحزاب، وبعدها سورة سبأ، وبعدها فاطر، وتسمّى سورة الملائكة، وبعدها ، ثم سورة محمد صلّى الله عليه وسلّم، وتسمّى سورة القتال، ثم سورة الفتح، ثم الحجرات، ثم سورة ق، ويقال لها: سورة الباسقات، ثم الذاريات، ثم الطور، ثم النجم، ثم (اقتربت الساعة) وتسمّى سورة القمر، ثم سورة الرحمن عزّ وجلّ، ثم الواقعة، ثم الحديد، ثم المجادلة، ثم الحشر، ثم سورة الممتحنة- بفتح الحاء «4» -، والممتحنة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قال تعالى: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13] وأقتبسه ناراً أو علمًا: أعطيته. ومنه: كتيبةٌ شهباء، اعتباراً بسواد القوم وبياض الحديد. ومنه: كتيبةٌ شهباء، اعتبارًا بسواد القوم وبياض الحديد.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وخلق الأرض فتزحزحت قالت ما يغلبني فخلق الجبال فوتدها بها فقالت الجبال غلبت الأرض فما يغلبني فخلق الحديد فقال الحديد غلبت الجبال فما غلبني فخلقت النار فقالت النار غلبت الحديد فما يغلبني فخلق الماء فقال الماء
فتح البيان في مقاصد القرآن
كنتم الموت لأماتكم الله ثم بعثكم ولا يخفى ما في هذا من البعد لأن معنى الآية الترقي من الحجارة إلى الحديد ثم من الحديد إلى ما هو أكبر في صدور القوم منه والموت نفسه ليس بشيء يعقل ويحس حتى يقع الترقي من الحديد