الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{إنَّ الساعة} القيامة {آتية أكاد أخفيها} أسترها للتَّهويل والتعظيم وأكاد صلةٌ {لتجزى} في ذلك اليوم {كل
تفسير العز بن عبد السلام
8 - {لقضي الأمر} لقامت الساعة، أو لاستؤصلوا بالعذاب، / لأن من مضى كانوا إذا اقترحوا آية فجاءت فلم يؤمنوا
تفسير العز بن عبد السلام
1 - {الْوَاقِعَةُ} الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب، أو القيامة ع "، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الْحَاقَّةُ (1) {الحاقة} الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجئ التي هي آتية لا ريب فيها من حق بحق بالكسر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلاً فيقال ابن ليلتين » . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : إن بين يدي الساعة أياماً ينزل فيها الجهل ويرفع العلم حتى يقوم الرجل وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً . وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار عن علي Bه قال : « قيل لرسول الله A : متى الساعة؟ فزبره رسول الله A حتى إذا قال : إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، والميل مع الهوى ، وتعظيم رب المال .
مفاتيح الغيب
أي يسأل سؤال مستنعت مستبعد لقيام الساعة ، في قوله : أيان يوم القيامة ، ونظيره يقولون : متى هذا الوعد ثم إنه تعالى ذكر علامات القيامة فقال : جزء : 30 رقم الصفحة : 725 725 وفيه مسألتان : المسألة الأولى : اعلم أنه تعالى ذكر من علامات القيامة في هذا الموضع أموراً ثلاثة أولها : قوله : {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني ، فقال عمر : أخرجني الجوع وطلع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعمد نحوهما حتى وقف عليهما فسلم فردا السلام فقال : ما أخرجكما هذه الساعة
تفسير السمرقندي
523 سورة النازعات 42 - 46 قوله تعالى " يسألونك عن الساعة " يعني عن قيام الساعة " أيان مرساها " أي وقت مخوف بالقرآن من يخاف قيامها وليس عليك أن تعرف متى وقتها ثم قال عز وجل " كأنهم يوم يرونها " يعني قيام الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عن الساعة وعن قيامها، فقال الله تعالى: {قل إنما علمها عند الله} (1) . ثم خوَّفهم فقال: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً} أي: شيئاً قريباً، أو ذكر لأن الساعة في معنى اليوم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والمعنى: وإن عيسى بن مريم شرطٌ من أشراط الساعة تُعْلَمُ به، فسمي الشرط علماً لحصول العلم به. وقيل: المعنى: وإنه لدليل على الساعة والبعث بما أجري على يديه من إحياء الموتى. وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن محيصن، وحميد: "لعَلَم" بفتح العين واللام (1) ، أي: علامة وأمارة على الساعة