التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
والغريب أنه في حديثه عن مختصر ابن أبي زمنين رجع إلى الصواب وأنه ليحيى بن سلام على أنه لا يعرف لأبي عبيد تفسير الديباج مختصر تفسير بن سلام 18 - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين المري القرطبي ت 339 هـ تفسير شجرة النور الزكية 19 - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري (324 - 399 هـ) تفسير القرآن طبقات المفسرين للداوودي مختصر تفسير ابن سلام والصواب أن الثلاثة واحد، وأن المصادر التي ذكرها ماأرادت إلا رجلا واحدا، وأنه لم يصنف تفسيرا مستقلا وإنما ماصنفه هو مختصر تفسير ابن سلام.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وفي الباب الخامس تكلم عن قيمة تفسير مكي فذكر كلام القاضي عياض وابن سعيد وابن عطية (¬1). الدراسة أنه بين ولأول مرة مكانة مكي العلمية وقيمة تفسيره، وأثره في المفسرين من بعده، كما ظهر له أن تفسير والمآخذ على هذه النتيجة، أن الباحث اعتمد فيها على مثال وجده في تفسير الطبري يتفق وتفسير مكي وهذا لا يكفي للحكم على تفسير مكي بأكمله، وفي دراسة حسن فرحات ما يفيد أن مكيًا ألف تفسيره في مدة طويلة استغرقت شبابه وطريقة مكي في تفسيره الهداية أنه يستهل تفسير السورة بالبسملة والتصلية ويقول: قوله تعالى ذكره ..
التفسير البسيط
. (¬1) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 61، "تفسير الماوردي" 4/ 328، "مجمع البيان" 8/ 490، "زاد المسير" 6/ 316 انظر: "تهذيب الكمال" 13/ 241، "الكاشف" 1/ 505، "التاريخ الكبير" 4/ 316. (¬3) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 61، "تفسير الماوردي" 4/ 328، "مجمع البيان" 8/ 490، زاد المسير 6/ 316. والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 223. (¬4) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 105، "تفسير الطبري" 21/ 61 وما بعدها ، "تفسير الثعلبي" 3/ 181 ب، "تفسير الماوردي" 4/ 328، "زاد المسير" 6/ 316. (¬5) ما بين المعقوفين بقدر
التفسير البسيط
، كما سُمِّي الجِن جنًّا لأنهم ¬__________ (¬1) لم أقف عليه في الكتاب، وهذه العبارة مطابقة لما في "تفسير الثعلبي" 2/ 148 أوالظاهر أنه اقتبسها منه، و"تفسير الرازي" 19/ 180، والشوكاني 3/ 185. (¬2) أخرجه الطبري مقاتل" 1/ 196ب بلفظه، والثعلبي 2/ 148 أ، عن قتادة ومقاتل، والماوردي 3/ 158 عن الحسن "تفسير البغوي" 4 " 10/ 23 عن الحسن، والخازن 3/ 95 عن قتادة، و"تفسير أبي حيان" 5/ 453 عن الحسن وقتادة، و"الدر المنثور" 4/ 183 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة. (¬4) ورد بنصه في "تفسير الثعلبي
التفسير البسيط
. (¬2) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 428، والفخر الرازي 19/ 219، وورد غير منسوب في "تفسير مقاتل" 1/ 200 "معاني القرآن" للفراء 1/ 247، وهو اختيار الزجاج في معانيه 1/ 489، وانظر: "تفسير الزمخشري" 1/ 231. (¬4 ) أخرجه الطبري 14/ 77 بلفظه، من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في "تفسير الماوردي" 3/ 178، والطوسي 9/ 356، وانظر: "تفسير ابن عطية" 8/ 368، وابن الجوزي 4/ 428، و"تفسير القرطبي" 10/ 67، وأبي حيان 5/ 471 أنس قال: هو القرآن، وعن الحسن أيضًا قال: الرحمة، والطوسي 6/ 359، عن الربيع قال: كلام الله، وانظر: "تفسير
التفسير البسيط
انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 81، و"ميزان الاعتدال" 5/ 178، و"الكاشف" 2/ 226، و"تقريب التهذيب" ص 510، و"تفسير في ديوانه، ونسبه الطبري لحميد. (¬3) ورد في: غريب الحديث لأبي عبيد 2/ 96، و"مجاز القرآن" 1/ 364، و"تفسير الطبري" 14/ 144، ونسب لجميل كذلك في "تفسير الماوردي" 3/ 202، و"تفسير ابن عطية" 8/ 467، وابن كثير 2/ 636، و"تفسير الألوسي" 14/ 190، وورد بلا نسبة في "العين" 3/ 185، و"معاني القرآن وإعرابه" 3/ 213، و"تفسير الزمخشري" 2/ 336، و"ابن العربي" 3/ 1163، و"تفسير القرطبي" 10/ 143، وأبي حيان 5/ 500، و"اللسان" (حفد)
التفسير البسيط
عنهم بنحوه -دون ذكر خديجة -رضي الله عنها-، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 106، مختصرًا عن مجاهد، و"تفسير هود الهواري" 2/ 389، عن مجاهد مختصرًا، وورد بنحوه منسوبًا إلى ابن إسحاق في "تفسير الثعلبي" 2/ 164أ، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 44، عن ابن إسحاق، وابن عطية 8/ 510، عن ابن إسحاق، و"القرطبي" 10/ 177، عن ابن الثعلبي" 2/ 163 ب، بنحوه، والطوسي 6/ 427، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 44، وابن عطية 8/ 510، وابن نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه، بسند ضعيف. (¬3) ورد في "تفسير الثعبلي" 2/ 164 أ، بنصه، وانظر: "تفسير
المهذب في تفسير جزء عم
فتج القدير للشوكاني (1255 هـ) وهو تفسير بالمأثور والمعقول ، ولكنه في الغالب لم يقم بالحكم على الأحاديث تفسير الألوسي (1270 هـ) وهو تفسير مطول ،وشامل ، وهو يتكلم عن اللغة والبيان والقراءات ، والمعاني والفقه تفسير القاسمي (1914 م) وهو تفسير قيِّمٌ جدا ، قد حوى درر التفسير ، وفيه كثير من الفوائد ، وتندر فيه الإسرائيليات تفسير المراغي ( أحمد مصطفى المراغي ) وهو تفسير مطول وقيم ، قال في مقدمة كتابه : "من جرّاء هذا رأينا مسيس الحاجة إلى وضع تفسير للكتاب العزيز يشاكل حاجة الناس فى عصرنا فى أسلوبه وطريق رصفه ووضعه ، ويكون دانى
التعليق على تفسير الجلالين
فائقة، فإذا جمع الإنسان بين تفسير أو تفسيرين أو ثلاثة بالأثر، فمثلاً اقتنى تفسير إمام المفسرين الطبري تفسير البغوي، وتفسير الحافظ ابن كثير، وضم إليها الشوكاني والدر المنثور انتهى، ثم بعد ذلك يضيف من كل ، فيها فوائد، وفيها استنباط دقيق في علوم كثيرة، لكن يعوق دونها ما اشتملت عليه من البدع الكبرى، مثل تفسير كذلك تفسير الرازي تفسير فيه غوص على دقائق المعاني، لكنه تفسير بالرأي، وفيه البدعة ظاهرة، وأسس عليها وبني القاسمي، تفسير جيد، وإن كان يلاحظ عليه أنه يجمع من تفاسير المحققين وتفاسير غيرهم، فتعجب حينما يقول:
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬2) ينظر: تفسير الطبري 3/ 168، والبغوي 1/ 268، والبحر المحيط 2/ 363 - 365. (¬3) ساقطة من ع. (¬4) في وينظر: مجاز القرآن 1/ 83، وتفسير غريب القرآن 99، والمحرر الوجيز 1/ 382. (¬6) ينظر: تفسير البغوي 1/ 269 وينظر: معاني القرآن الكريم 1/ 318 - 319، وتفسير البغوي 1/ 269، والمحرر الوجيز 1/ 382. (¬9) ينظر: تفسير وينظر: تفسير غريب القرآن 99، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 365، والعمدة في غريب القرآن 95. (¬11) تفسير غريب وينظر: تفسير الطبري 3/ 178، والوجيز 1/ 195، والمحرر الوجيز 1/ 383. (¬14) ينظر: تفسير الطبري 3/ 180 -