الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفيل مكية قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفيل الحبشة] كنيسة بصنعاء، وكان نصرانياً، وسمّاها القليس، وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة أني قد بنيت لك أيها الملك
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر
) / نَصُوحاً/ (8) (13) / وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ/ (9) (14) / امْرَأَتَ/ (10) (15) / وَكُتُبِهِ/ (12) سورة الملك (1) / وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ/ (1) / وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ/ (2) / وَهُوَ اللَّطِيفُ
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
استعجالا لمجيتة بطريق الاستهزاء والإنكار كا يرشد إليه الجوابُ لا طلباً لتعيين وقتِه بطريق الإلزام كما في سورة الملك {إِن كُنتُمْ صادقين} أي في وعدكم بأنه يأتينا والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
سورة الملك غفلة: عجبا لابن حبيب، مع جلالة قدره في النسخ، من الكلام بالنسخ قال إن قوله تعالى: {آمنتم من
الإتقان في علوم القرآن
الله كتابه اسما مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا وبعضه سورة كقصيدة وبعضها آية كالبيت وآخرها فاصلة كقافية 603 وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة
درة التنزيل وغرة التأويل
المعنى موجودا في سائر السور، فكان الفصل فيه أولى، وهو إعادة "ما" والدليل على ذلك قوله تعالى في آخر سورة لأن قبله (هو الله الخالق البارىء المصور) ، فنظم تحت هذه الصفات مخلوقات السماء والأرض، وكذلك قبله: (الملك
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الاستهزاءِ به والإنكارِ حسبما يرشد إليه الجوابُ لا طلباً لتعيين وقتِ مجيئِه على وجه الإلزام كما في سورة الملك {إِن كُنتُمْ صادقين} أي في أنه يأتينا والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر سورة البقرة آية (117) وسورة آل عمران (59) . فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء) كقوله عز وجل (قل من بيده ملكوت كل شيء) وكقوله تعالى (تبارك الذي بيده الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وظلالهم، وهو القادر بما لا يمكن أن يغلبه غالب وهو لكل شيء غالب، وهذا إشارة - كما مضى في مثله غير مرة في سورة يوسف وغيرها - إلى برهان التمانع، فإن أربابهم متعددون، فلو كانت لهم حياة وكانوا متصرفين في الملك لأمكن