موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

أكل ذبيحة المسلم الذي ترك التسمية لا يعد فسقاً ، وأن ذلك محل إجماع ، ففيه نظر ، فإطلاق اسم الفسق على تارك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وإنما قلنا هذا التأويل أولى بتأويل الآية، لأنّ ابتداءها خبرٌ من الله تعالى ذكره أنه غير تارك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علمتم أن المتمتع غير مخير بين الصيام والإطعام والهدي، ولا هو متلف شيئا وجبت عليه منه الكفارة، وإنما هو تارك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علمتم أن المتمتع غير مخير بين الصيام والإطعام والهدي، ولا هو متلف شيئا وجبت عليه منه الكفارة، وإنما هو تارك

التفسير الوسيط

وفي كلتا الحالتين، يكون تارك الاتباع محروما من حب الله تعالى، لأن الله سبحانه لا يحب من عصاه بكفر أو

تأويلات أهل السنة

أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)، معناه: آمنوا باللَّه في حادث الوقت؛ لأَنه تارك

درج الدرر في تفسير الآي والسور

وقال -عليه السلام- (¬3): " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي" (¬4).

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الأمرين على ما قبلها من كونه تعالَى ربَّ السمواتِ والأرضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وقيل من كونه تعالى غيرَ تارك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعجبوا بعبادته ، فبينما هم عند نبيهم إذ ذكروه فأثنوا عليه ، فقال النبي : » إنه لكما تقولون لولا أنه تارك