تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

قدرة أو آلة ، حمئة : أي ذات حمأة وهى الطين الأسود ، حسنا : أي أمرا ذا حسن ، نكرا : أي منكرا فظيعا ، الحسنى : أي المثوبة الحسنى ، يسرا : أي سهلا ميسرا غير شلقّ ، سترا : أي بناء وكانوا إذا طلعت الشمس تغوّروا

النكت والعيون

أرحام ماء حتى يصير دماً) {له الأسماء الحسنى} فيه وجهان: أحدهما: أن جميع أسمائه حسنى لاشتقاقه من صفاته الحسنى.

الإكليل في استنباط التنزيل

بثمانية أسماء وإذا حذف منها ما لم يرد بصيغة الإسم وهي: صادق، متفضل، منان، منعم، مبديء، معيد، قابض، باسط سقط منها خمسة عشر اسماً فيبقى اثنان وتسعون، وقد تتبع الحافظ ابن حجر سبعة أسماء لتكملة العدة وهي: القهار الأعظم هو الله ألا تراه يبدأ به قبل كل اسم؟! - صلى الله عليه وسلم - عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال: "هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر"، وأخرج الترمذي وغيره من حديث أسماء بنت يزيد مرفوعاً "اسم الله الأعظم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هذه الآية مشتملة على الإخبار من الله سبحانه بما له من الأسماء على الجملة دون التفصيل والحسنى تأنيث الأحسن والعزى من العزيز ومناة من المنان أو بالزيادة عليها بأن يخترعوا أسماء من عندهم لم يأذن الله بها أو بالنقصان بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك [ أنها قالت : يا رسول الله علمني اسم الله الذي إذا دعي به أجاب قال لها : قومي فتوضئي وادخلي المسجد فصلي حتى أن ابن العربي في شرح الترمذي حكى عن بعض أهل العلم أنه جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله ألف اسم

النكت والعيون

{حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير} قوله عز وجل: {حم} فيه خمسة أوجه: أحدهما: أنه اسم من أسماء الله أقسم به , قاله ابن عباس. الثاني: أنه اسم من أسماء القرآن , قاله قتادة. الثالث: أنها حروف مقطعة من اسم الله الذي هو الرحمن , قاله سعيد بن جبير وقال: الر وحم ون هو الرحمن. الرابع: هو محمد صلى الله عليه وسلم , قاله جعفر بن محمد.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

« اكتب بسم الله الرحمن الرحيم » ، فقالوا : لا نعرف الرحمن ولا الرحيم ، ولكن اكتب كما كنت تكتب : باسمك اللهم؛ ولهذا أنزل الله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء : 110 ] أي هو الله وهو الرحمن ، وقال في هذه الآية : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا } ؟ أي لمجرد قولك ، { وَزَادَهُمْ نُفُوراً } فأما المؤمنون فإنهم يعبدون الله

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

سماه الله تعالى بعشرة أسماء صادقاً فإن كان من عدله أن يجزي المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة

المفصل في موضوعات سور القرآن

تثنى في كل ركعة ، والقرآن العظيم ، لتضمنها جميع علوم القرآن ومقاصده الأساسية ، والشفاء لقوله - صلى الله عليه وسلم - : «فاتحة الكتاب شفاء من كل سم» «2» ، والرّقية ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمن رقى بها هذه هي أسماء سورة الفاتحة ، وأشهرها ثلاث : الفاتحة ، وأم الكتاب ، والسبع المثاني. أصول الدين وفروعه ، تتناول العقيدة ، والعباد ، والتشريع ، والاعتقاد باليوم الآخر ، والإيمان بصفات الله الحسنى ، وإفراده بالعبادة ، والاستعانة والدعاء ، والتوجه إليه جل وعلا بطلب الهداية إلى الدين الحق ،

الجامع لأحكام القرآن

من يفسد فيها " [ البقرة: 30 ] وقال إبليس: " أنا خير منه " [ الأعراف: 12 ] وفي هذا بيان أن محمدا صلى الله وقول ثان رواه أبو الأشهب عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سألني ربي فقال يا محمد فيم وقد كتبناه بكماله في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، وأوضحنا إشكاله والحمد لله. يعني قول من قال منهم الملائكة بنات الله، __________ (1) السبرات جمع سبرة بسكون الباء وهى شدة البرد. (

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وطائفة خامسة قالت : بل الله يتكلم بمشيئته وقدرته بالقرآن العربي وغيره، لكن لم يكن يمكنه أن يتكلم بمشيئته وأما السلف فقالوا : لم يزل الله متكلما إذا شاء، وأن الكلام صفة كمال، ومن يتكلم أكمل ممن لا يتكلم، كما فلم يزل متكلما إذا شاء ولا يزال كذلك، وهو يتكلم إذا شاء بالعربية كما تكلم بالقرآن /العربي، وما تكلم الله به فهو قائم به ليس مخلوقًا منفصلا عنه، فلا تكون الحروف التي هي مباني أسماء الله الحسنى وكتبه المنزلة مخلوقة؛ لأن الله تكلم بها .