القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

قال ابن كثير - رحمه الله -: «وفي قوله تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (22)}، سِرٌّ بديع عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المُقيم، والفوز العظيم والفضل العميم» (¬2). ¬_________ (¬1) تفسير السعدي (ص 712)، وانظر: تفسير ابن كثير (7/ 73)، مدارج السالكين (2/ 426). (¬2) تفسير ابن كثير (8/ 55).

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

ومعنى ومنافع للناس: أنهم ينتفعون به في كثير مما يحتاجون إليه مثل السكين والفاس والإبرة وآلات الزراعة قال ابن عباس : ينصرونهم لا يكذبونهم, ويؤمنون بهم بالغيب , أي وهم لا يرونهم.(¬2) {إن الله قوي عزيز} أي احتياج منه إلى الناس ,وإنما شرع الجهاد ليبلو بعضكم ببعض.(¬3) إنزال الحديد من السماء ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 316. (¬2) تفسير القرطبي ج: 17 ص: 261. (¬3) تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 316.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : 3/ 300 ، وانظر تفسير الطبري : 15/ 275. (2) وهي قراءة نافع ، وأبي عمرو ، والكسائي بإثبات الياء في الوصل ، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين ، وقرأ كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، كما في السبعة لابن مجاهد : 395 ، وحجة القراءات : 424 ، والتبصرة لمكي : 250 . (6) أورده الماوردي في تفسيره : 2/ 498 ، وقال : «قاله كثير من المفسرين». وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 9/ 365 دون عزو. (8) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي : 2/ 498 ، ونص قوله

قانون التأويل

وعن ابن عباس في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} تصديق ما وعد في القرآن، وعن قتادة تأويله: ثوابه، وعن مجاهد: جزاؤه، وعن السدي: عاقبته، وعن ابن زيد حقيقته، قال بعضهم: تأويله، ما يؤول إليه أمرهم فالتأويل هنا المراد به: وقوع ما أخبر به القرآن، وهو الأثر الخارجي ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 2/ 220، ابن تيمية: مجموع الفتاوى 17/ 364. (¬2) تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية: 102. (¬3) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 17/ 365. (¬4) تفسير الطبري 15/ 93 (ط: شاكر) وانظر تفسير سورة الإخلاص: 105. (¬5) تفسير المنار

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

ونسبه ابن كثير إلى جمع من السلف2. وذهب ابن جرير إلى أن المراد به "ما أذن الله لهن فيه وأباحه لهن"3. أمران متقابلان، المعروف والمنكر، وفسر المنكر بالكفر والشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم6 وهذا تفسير ط دار الفكر. 2 تفسير القرآن العظيم (1/507) . ط دار الفكر. 3 تفسير ابن جرير (2/516) ، وانظر الجامع لأحكام القرآن3/187. 4 تفسير ابن جرير (4/38) . 5 فتح القدير1/369. 6 انظر تفسير ابن جرير (4/ 45) ، وتفسير النسفي (1/157) . 7 انظر تفسير ابن جرير (4/ 45

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

: 2/ 42، والوسيط" للواحدي 1/ 255، ومفاتيح الغيب: 5/ 190، وتفسير القرطبي 2/ 197 - 198. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 480. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬5) النكت والعيون: 1/ 221. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (172): ص ): ص 3/ 316. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (174): ص 1/ 53، وتفسير الطبري (2463): ص 3/ 316. (¬9) أنظر: ومجرى الكواكب: فلكها الذي تدور فيه. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 480. (¬14) زهرة التفاسير: 1/ 505. (¬15) النكت والعيون: 1/ 221. (¬16) تفسير الثعلبي: 2/ 43. (¬17) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬18) أنظر: تفسير ابن

تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

. ¬__________ (¬1) انظر: (ابن كثير) أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي ت774هـ: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عطية: " قال المهدوي: يحتمل أن يعود الضمير على إبراهيم أن آتاه ملك النبوءة، وهذا تحامل من التأويل الراغب الأصفهاني: 1/ 539. (¬4) المحرر الوجيز: 1/ 346. (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 539. (¬6) تفسير الراغب الاصفهاني: 1/ 539. (¬7) انظر: النكت والعيون: 1/ 330. (¬8) انظر: تفسير البغوي: 1/ 315 - 316. ( ¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 215. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (2636): ص 2 ونقله ابن كثير في تفسيره: 3/ 687. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 149.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: أي: " ولا نتوكل إلا عليك" (¬5). قال الزمخشري: أي: " نخصك بطلب المعونة" (¬6). مقاتل بن سليمان: 1/ 36, (¬2) أخرجه ابن ابي حاتم (30): ص 1/ 29. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 118. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 19 - 20. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 134. (¬6) الكشاف: 1/ 13. (¬7) المحرر الوجيز: 1/ 72. (¬ 8) تفسير الخطيب المكي: 1/ 13. (¬9) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 30. (¬10) معاني القرآن للزجاج: 1/ 49. (¬11 واستدركه ابن بري ونسبه لعدي بن زيد، والبيت منسوب لعدي في تفسير الطبري: 1/ 165، والمصر: الحاجز والحد بين