تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وإذا قيل لهم يعني الكفار اتقوا ما بين أيديكم من عذاب الأمم وما خلفكم من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

(561) قد أتيت على استيعاب هذه المسألة تفصيلاً انظر ص 237 المبحث الخامس: إثبات علامات الصلة وفي مرحلة ثلاثة مواضع ـ نصله جهنم ـ نوله ماتولى) نماذج من أداء وجوه القراءات المتواترة: التي غابت بسبب إثبات علامات المبحث السادس: علامات الإدغام والإخفاء والإظهار وفي مرحلة لاحقة (564) تم انتهاج قاعدتين في الرسم بغرض

مفاتيح الغيب

يؤمنوا به فلما أزال الله تعالى عنهم ذلك رجعوا إلى شركهم أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك لأن عند صهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ والجواب لم لا يجوز أن يكون ظهور هذه العلامة جارياً مجرى ظهور سائر علامات

مفاتيح الغيب

علامات الاسم : المسألة السادسة [علامات الاسم ] : علامات الاسم إما أن تكون لفظية أو معنوية ، فاللفظية

النكت والعيون

{إلى ربِّك مُنْتَهاها} يعني منتهى علم الساعة: فكف النبي صلى الله عليه وسلم عن السؤال وقال: يا أهل مكة احتجب بخمس لم يُطْلع عيهن مَلَكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً فمن ادعى علمهن فقد كفر: {إن اللَّه عنده علم الساعة

القطع والائتناف

قال أبو حاتم: وهذه الخمسة أشياء التي تفرد الله جل وعز بعلمها على أنها وقفت هو كاف {إن الله عنده علم الساعة وسلم في قول الله جل وعز {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} قال مفاتح الغيب خمسة إن الله عنده علم الساعة

البرهان في علوم القرآن

اسرائيل عند عن الروح عشر في الكهف عن ذي القرنين: عشر في طه عند عن الجبال الرابع عشر في النازعات عن الساعة سؤال عن الذات وقوله الاهلة سؤال عن الصفة واثنان في الآخر في شرح المعاد وقوله عن الجبال (7) وقوله عن الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة}، أي: وتفرد بعلم قيام الساعة، {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}، أي: تردون بعد

فتح البيان في مقاصد القرآن

عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) لهذه الآية، كما أن الجنة كذلك لقوله تعالى (أعدت للمتقين) ووضع الساعة للمبالغة في التشنيع وإعداد السعير لهم وإن لم يكن لخصوص تكذيبهم بالساعة بل لأي تكذيب بشيء من الشريعة، لكن الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان أو يقولونه إذا رأوا الدخان الذي هو من آيات الساعة الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجوع وشد الجهد، ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة