دراسات في علوم القرآن
بدأ على أنه باب من أبواب الحديث، وممن دونه في هذه المرحلة: يزيد بن هارون السلمي "ت117هـ"، وشعبة بن الحجاج
الإقناع في القراءات السبع
وأيام الناس، وتتبع حروف القرآن تتبعا استحق بها الإمامة، وشهد له بها أئمة وقته، كأبي بسطام شعبة بن الحجاج
تفسير ابن رجب الحنبلي
وروى أبو المغيرةِ عبدُ القدوسِ بن الحجاج، حدثنا عمرُو بنُ عمرَ الأحموسي، عن السفرِ بنِ نسيرٍ، قال: سئلَ
تفسير ابن رجب الحنبلي
قالَ: عالمٌ باللَّهِ عالمٌ بالعلم، حمادُ بن سلمةَ، عالمٌ باللَّه ليس بعالم بالعلم مثل أبي الحجاج العابدِ
اللباب في علوم الكتاب
الأرض، والماضي يفيد انقطاع الشيء، وهذا كقول جحدر بن معاوية يصف حاله مع أسد نازله في قصة جرت له مع الحجاج
تفسير ابن أبي حاتم
ولهذا خرج ابن الزبير والحسين ابن علي، رضي الله عنهم، وخرج خيار أهل العراق وعلماؤهم على الحجاج، وأخرج
تفسير ابن أبي حاتم
كذلك يعيدكم آخرا، واختار هذا القول: أبو جعفر بن جرير وأيده بما رواه من حديث سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
فقال لهم الحجاج: «ويلكم. لم تفهموا.
التفسير المنير
28) : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ: نزلت الآية في أبيّ بن خلف وأبي بن الأسدين، ومنبّه ونبيه ابني الحجاج
أحكام القرآن للكيا الهراسي
فأما من كان معنيا بالفجور فتعينه بما فيه جائز، قال الحسن في الحجاج: اللهم إنك أنت أمته فاقطع عنا سنته