التفسير المظهري
جواز الصلاة حال المسابقة واحتج ابن الجوزي بما رواه البخاري عن نافع ان ابن عمر كان إذا سئل عن صلوة الخوف وصفها ثم قال وان كان الخوف أشد من ذلك صلوا رجالا وقياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلى القبلة أو غير الرجلين وكذا في الحديث رجالا وقياما عطف تفسيرى لا يدل على جواز الصلاة ماشيا على ان كونه مرفوعا زعم من نافع ليس في صريح الرفع - فان قيل قد جوز في صلوة الخوف الذهاب والمجيء اجماعا كما سنذكر في سورة النساء مدخل للرأى فيها لا يتعداه على ان المشي في أثناء الصلاة كالمشى لاجل الوضوء للذى أحدث في الصلاة أهون من
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
والإيذان بسيطرة الخوف والدهشة على النفوس والوجوم الذي يغشى الناس. . . وداعي هذا الخوف المسيطر على النفوس، أوضاع الكون الغريبة التي صار إليها. . الويلات. * * * حقيقة كبرى: لهذا - والله أعدم - يعقب القرآن هذا المشهد المثير المخيف بعرض حقيقة كبرى من بل يمهد لهذه الحقيقة الثانية بذكر آيات لله في الكون من كواكب خُنس كُنس. تسير في فلكها بنظام دقيق. بعد هذا كله يعرض القرآن حقيقة الإيمان الكبرى: القرآن كتاب الله ووحى أوحاه: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ
تفسير القرآن العزيز
وإذا لا تمتعون في الدنيا إلا قليلا يعني إلى آجالكم قل من ذا الذي يعصمكم ل أي يمنعكم من الله إن أراد بكم قليلا وهو الذي أراد يحيى أشحة عليكم يقول لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا فإذا جاء الخوف يعني القتال رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت خوفا من القتال فإذا ذهب الخوف سلقوكم تحازبوا على الله ورسوله قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله كان أنزل الله في سورة البقرة أم حسبتم أن تدخلوا لأمر الله سورة الأحزاب من آية آية
الأثر الاجتماعي لتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
ولا تتكبر ؛ فتحقر عباد الله ، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلّموك... هذه صفات عباد الله المؤمنين { الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا } أي: بسكينة ووقار ؛ من غير جَبَرية من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمُهم بالآخرة، فقالوا: الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَن. أما والله ما أحزنهم حزن الناس، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ؛ أبكاهم الخوف من النار . وإنه من لم يتعز بعزاء الله تَقَطَّعُ نفسُه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالآية إلى انقراض الدنيا بأن الحادث لا ثبات له , وقام الدليل القطعي على المعادن , ناسب تعقيبهابعيب من سياق مبين أن سبب الطمأنيية إنكار الطمأنينة اعتقاداً أو حالاً ؛ ولما كانت ختم تلك ب {يتقون} لاح ان ثمّ من يتقى ومن لا يتقي ؛ ولما كان الغرور اكثر , بدأ به تنفيراً عن حاله , لأن درء المفاسد أولى من جلب المصالح زوالها {والذين هم} أي خاصة {عن آياتنا} أي على ما لها من العظمة لا عن غيرها من الأحوال الدنّية الفانية تفخيماً لشأنها كما جعل إتيان جلائل آيات الله في قوله : {إلا يأتيهم الله في ظِلل من الغمام} [البقرة :
البحر المحيط في التفسير
الارتباط لكل واحد من الزوجين بالآخر . كلفها أعظم شغل ، بحيث لا يكاد يسع معها شيء من الأعمال ، وكان كل من الزوجين قد أوجب عليه للآخر ما يستفرغ على أداء حقوق الآدميين ، فلأن يؤمر بأداء حقوق الله أولى وأحق ، ولذلك جاء : ( فدين الله أحق أن يقضى ) لا بد من المحافظة على الصلاة ، حتى في حالة الخوف ، فلا بد من أدائها رجالاً وركباناً ، وإن كانت حالة الخوف من الأشغال المتعلقة بالنساء .
تفسير النسفي - دار النفائس
فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَواةَ } [النساء : 102] فأردت أن تقيم الصلاة بهم وبظاهره تعلق أبو يوسف رحمه الله فلا يرى صلاة الخوف بعده عليه السلام وقال : الأئمة نواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم في كل عصر فكان عن ابن عباس رضي الله عنهما : وإن كان المراد به المصلين فقالوا : يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة وأخذ السلاح شرط عند الشافعي رحمه الله ، وعندنا مستحب ، وكيفية صلاة الخوف معروفة { وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا الله تعالى.
تفسير الخطيب المكي
النصر من عند الله وقعة أحد ... النبي لا يحابي ولا يغل نصر الله لنبيه بالرعب ... بعثة الرسول نعمة تثبيت الله لقلوب قومه ... الفشل نتيجة عدم اتباع السنن النصر من عند الله ... رأي رئيس الجمهورية العربية المتحدة تابع فهرست الجزء الرابع من تفسير الخطيب المكي موضوع البحث ... موضوع البحث عدم الخوف من الناس ... النفس وحقيقتها خوف الله وخوف الشيطان ...
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ} بيانٌ لما قبله من النص المُجملِ الواردِ في مشروعية القصرِ بطريق التفريعِ وتصويرٌ وتخصيصُ البيانِ بهذه الصورة مع الاكتفاء فيما عداها بالبيان بطريق السنةِ لمزيد حاجتِها إليه لما فيها من التغييرِ عن الهيئة الاصلية ومن ههنا ظهر لك أن مورِدَ النصِّ الشريفِ على المقصورة وحكمُ ما عداها مستفادٌ من حكمها والخطابُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق التجريدِ وبظاهره يَتعلّق من لا يرى صلاةَ الخوف بعده صلى الله عليه وسلم ولا يخفى أن الأئمةَ بعده نوابه صلى الله عليه وسلم قُوّامٌ بما كان يقوم به فيتناولهم
التفسير المظهري
إذ الخوف فى صلوة الخوف شرط قطعا اجماعا ولم يذكر فيما بعد ويؤيده ما قال البغوي انه روى عن ابى أيوب الأنصاري صلى الله عليه وسلم عن صلوة الخوف فنزل إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ بنى نجار رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله انا نضرب فى الأرض فكيف نصلى فانزل الله تعالى إليهم من أبنائهم وأنفسهم قال فنزل جبرئيل بهذه الاية بين الظهر والعصر. وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ الاية قال فحضرت فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم