المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 كذا في النسختين، وقد كان حسان بن ثابت من عصبة الإفك، فلعل الصواب حسان أبو عبد الرحمن، على أن صاحب أسد الغابة يذكر حسان بن عبد الرحمن الضبعي فيمن يُسمون بحسان، ولا يذكر أن له صلة بعائشة رضي الله عنها، ولم نجد في تراجم المسمين بقتادة ذكرا لحسان بن عبد الرحمن مرويا عنه أو راويا عن أحد منهم. وانظر الكشاف : 2 : 85، وخلاصة تذهيب الكمال : 64، 268. 2 في ك : عنه. 3 سورة الفرقان : 67. 4 سورة النجم : 20. 5 سورة الفرقان : 69.
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: (أنزلت علي آنفاً سورة ، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) الثالث: أنها آية من أول سورة الفاتحة دون غيرها من السور، وهذا القول رواية عن أحمد ابن حنبل، وهو قول أكثر النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قرأتم { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } فاقرؤا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني، وبسم الله الرحمن الرحيم أحد آياتها) (¬4). ...
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الرَّحِيمِ }(¬1)، وقوله تعالى في سورة هود : { بِسْمِ اللهِ مُجْرَااهَا وَمُرْسَاهَا }(¬2)وليس الأمر كذلك كذاك )) الكاف للتشبيه(¬3)و (( ذا )) للإشارة ، والكاف للخطاب ومعود الإشارة هو الحذف المتقدّم في ألف الرحمن ، أي مثل الحذف في ألف الرحمن و الكاف بمعنى مثل ، وهو في موضع الرفع على أنه خبر مبتدأ مضمر ، تقديره : : لا خلاف بين الأمة في الحذف في اسم الله واللهم كذاك ، أي مثل ذلك ، أي مثل الحذف المتقدّم في ألف الرحمن النمل ، من الآية 30 . (¬2) سورة هود ، من الآية 41 . (¬3) في جـ : " الكاف كاف التشبيه " . (¬4) ما بين
التفسير الوسيط
" سورة الرحمن" آياتها ثمان وسبعون نزلت سورة الرحمن بمكة عند الجمهور، وغيرهم يقول: إنها مدنية، ولكل من البيهقي عن علي - كرم الله وجهه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل شيءٍ عروس، وعروس القرآن سورة الرحمن" ووجه مناسبتها لسورة - القمر - التي سبقتها، أنها مفصِّلة لما أُجمل في آخرها، قال الإِمام جلال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أما قولنا سبحان الله فهو فاتحة سورة لَيْلاً} [ الإسراء : 1 ] وأما قولنا الحمد لله فهو فاتحة خمس سور ، وأما قولنا لا إله إلا الله فهو فاتحة سورة القرآن صريحاً ، لأنه من كنوز الجنة ، والكنز يكون مخفياً ولا يكون ظاهراً ، فالأسماء الخمسة المذكورة في سورة الأذكار الخمسة ، فقولنا : الله مبدأ لقولنا سبحان الله ، وقولنا : رب مبدأ لقولنا الحمد لله ، وقولنا الرحمن إله إلا الله ، فإن قولنا : لا إله إلا الله إنما يليق بمن يحصل له كمال القدرة وكمال الرحمة ، وذلك هو الرحمن
دراسات في علوم القرآن
2- أخرج ابن أشتة في المصاحف عن أبي محمد القرشي قال: أمرهم عثمان أن يتابعوا الطوال، فجعلت سورة الأنفال وسورة التوبة في السبع، ولم يفصل بينهما "بسم الله الرحمن الرحيم". 3- روى أحمد والترمذي والنسائي وابن الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر "بسم الله الرحمن الله -صلى الله عليه وسلم، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب سطر "بسم الله الرحمن النساء قبل سورة آل عمران.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 كذا في النسختين، وقد كان حسان بن ثابت من عصبة الإفك، فلعل الصواب حسان أبو عبد الرحمن، على أن صاحب أسد الغابة يذكر حسان بن عبد الرحمن الضبعي فيمن يُسمون بحسان، ولا يذكر أن له صلة بعائشة رضي الله عنها، ولم نجد في تراجم المسمين بقتادة ذكرا لحسان بن عبد الرحمن مرويا عنه أو راويا عن أحد منهم. وانظر الكشاف: 2: 85، وخلاصة تذهيب الكمال: 64، 268. 2 في ك: عنه. 3 سورة الفرقان: 67. 4 سورة النجم: 20. 5 سورة الفرقان: 69.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. __________ 1 كذا في النسختين ، وقد كان حسان بن ثابت من عصبة الإفك ، فلعل الصواب حسان أبو عبد الرحمن على أن صاحب أسد الغابة يذكر حسان بن عبد الرحمن الضبعي فيمن يُسمون بحسان ، ولا يذكر أن له صلة بعائشة رضي الله عنها ، ولم نجد في تراجم المسمين بقتادة ذكرا لحسان بن عبد الرحمن مرويا عنه أو راويا عن أحد منهم. وانظر الكشاف : 2 : 85 ، وخلاصة تذهيب الكمال : 64 ، 268. 2 في ك : عنه. 3 سورة الفرقان : 67. 4 سورة النجم : 20. 5 سورة الفرقان : 69.