سورة الأعراف — الآية ١٦٩

قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب﴾ يعني: بغير ما يقولون، لقد أخذ عليهم في التوراة أن لا يَسْتَحِلُّوا مُحَرَّمًا، وأن لا يقولوا على الله إلا الحق في التوراة، ﴿ودرسوا﴾ يعني: وقرءوا ﴿ما فيه﴾ ما في التوراة

سورة الإسراء — الآية ٢٦

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وءات ذا القربى حقه﴾ يعني: ما أمر الله به مِن صلة القرابة، ﴿والمسكين وابن السبيل﴾ هما صِنفان مِن أهل الزكاة الواجبة. وكانت نزلت قبل أن يُسَمّى أهلُ الزكاة

سورة المؤمنون — الآية ٩٠

قال مقاتل بن سليمان: فأَكْذَبَهم اللهُ عز وجل حين أشركوا به، فقال سبحانه: ﴿بل أتيناهم بالحق﴾ يقول: بل جئناهم بالتوحيد، ﴿وإنهم لكاذبون﴾ في قولهم: إنّ الملائكة بنات الله عز وجل

سورة المؤمنون — الآية ٩٩

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا حضر الإنسانَ الوفاةُ يُجْمَع له كلُّ شيء يمنعه عن الحق، فيُجعَل بين عينيه، فعند ذلك يقول: ﴿رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾»

سورة الإسراء — الآية ١٠٦

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾، أنزله الله في ثلاث وعشرين سنة. ﴿وقرآنا فرقناه﴾ مَن قرأها بالتخفيف قال: فرق فيه بين الحق والباطل، والحلال والحرام

سورة الفرقان — الآية ٧٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين اذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا﴾، قال: لم يَصَمُّوا عن الحق، ولم يعْمَوا عنه، هم قوم عقلوا عن الله، فانتفعوا بما سمعوا مِن كتاب الله

سورة العنكبوت — الآية ٤٤

قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿خلق الله السموات والأرض بالحق﴾: أي: للبعث والحساب، كقوله: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾ أي: خلقناهما للبعث والحساب، قال: ﴿ذلك ظن الذين كفروا﴾ [ص:٢٧] ألا يبعثوا، ولا يحاسبوا

سورة العنكبوت — الآية ٤٧

قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا﴾ يعني: آيات القرآن بعد المعرفة؛ لأنهم يعلمون أنّ محمدًا ﷺ نبيٌّ، وأنّ القرآن حقٌّ مِن الله عز وجل: ﴿إلاَّ الكافرون﴾ مِن اليهود

سورة السجدة — الآية ٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ أنّه افتراه محمد ﷺ مِن تلقاء نفسه، ﴿بَلْ هُوَ الحَقُّ﴾ يعني: القرآن ﴿مِن رَبِّكَ﴾ ولو لم يكن مِن ربك لم يكن حقًّا، وكان باطلًا

سورة الأحزاب — الآية ١٠

عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا﴾، قال: ظنون مختلفة؛ ظنَّ المنافقون أنّ محمدًا ﷺ وأصحابه يُستَأْصلُون، وأيقن المؤمنون أنّ ما وعدهم الله ورسوله حقٌّ؛ أنه سيظهره على الدين كله