عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: أتت النبي ﷺ امرأةٌ، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي ابنة عروسًا، وإنّه أصابتها حصبةٌ، فتمزَّق شعرُها، أفأصِلُه؟ فقال رسول الله ﷺ: «لعن الله الواصلة، والمستوصلة»
قال مقاتل بن سليمان: قال يوسف عليه السلام: ﴿ما تعبدون من دونه﴾ مِن الآلهة ﴿إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ أنّها آلهة، ﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾
قال ابن جريج: أخبرني وهب بن سلمان، عن شعيب الجَبائي: أنّ أسماء الجن الذين صرفهم الله تعالى إلى رسوله ﷺ: شاصر، وباصر، وحس، ومس، والأرذ، وأيتان، والأحقم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: يُنادِي المنُادِي يومَ القيامةِ: إنّ اللهَ وعَدَ الحسنى، وهي الجَنَّةُ، فأما الزِّيادةُ: فهي النَّظرُ إلى وجهِ الرحمنِ. قال: فيتجلّى لهم حتى ينظُروا إليه
قال يحيى بن سلَّام: ﴿بل كذبوا بالساعة﴾ بالقيامة، ﴿وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا﴾ اسم من أسماء جهنم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم﴾، وهو اسمٌ مِن أسماء الجنة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقْسَم به ربُّك
علَّق ابنُ عطية (٨/١٨٨) على قول ابن عباس بقوله: «وهذه كلها أسماء تقتضي تعظيمها، وتشنيع أمرها»
عن جُبير بن مُطعم، قال: قال رسول الله ﷺ: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدَمي، وأنا العاقب»