سورة الذاريات — الآية ٢٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ﴾ يعني: لكائن، يعني: أمر الساعة ﴿مِثْلَ ما أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ يعني: تتكلمون

سورة الطور — الآية ٤٥

قال الحسن البصري: ﴿فَذَرْهُمْ حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾، يعني: كفار آخر هذه الأُمّة الذين يكون هلاكهم بقيام الساعة

سورة الواقعة — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾، قال: الساعة

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٦٤٧) أن المفسرين يقولون: ﴿آنفا﴾ معناه: الساعة الماضية القريبة منّا، وعلَّق عليه، بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى»

عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد نزل بمكة على محمد - ﷺ - -وإنِّي لَجاريةٌ ألعب-: ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ [القمر: ٤٦]، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده

سورة هود — الآية ٨٣

قال أنس بن مالك: سأل رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه السلام عن قوله تعالى: ﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾. قال: يعني بها: ظالمي أمتك، ما مِن ظالم منهم إلا هو يعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة

سورة النازعات — الآية ٤٢

عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ مشركي أهل مكة سألوا النبيَّ ﷺ، فقالوا: متى الساعة؟ استهزاءً منهم؛ فأَنزَل الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ يعني: مجيئها

سورة الجاثية — الآية ٣٢

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ قال لهم النبي ﷺ: إنّ البعث حقّ، ﴿والسّاعَةُ﴾ يعني: القيامة ﴿لا رَيْبَ فِيها﴾ يعني: لا شكَّ فيها أنّها كائنة، ﴿قُلْتُمْ﴾ يا أهل مكة: ﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ﴾ يعني: ما نظن ﴿إلّا ظَنًّا﴾ على غير يقين، ﴿وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ بالساعة أنّها كائنة

سورة طه — الآية ١٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾، يقول: لا أُظْهِرُ عليها أحدًا غيري

سورة النمل — الآية ٨٢

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بين يدي الساعة: الدجال، والدابة، ويأجوج ومأجوج، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها»