أحكام القرآن

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ ____________ (1) أنظر أحكام القرآن للجصاص. (2) سورة النساء آية 6. (3) سورة الأحقاف آية 15 (4) سورة القصص آية 14.

الموسوعة القرآنية المتخصصة

ومن ميزاته أيضا: أنه- القصص- مثبت بأسلوب بديع إذ ساقها فى مظان الإيقاظ مع المحافظة على الغرض الأصلى من الخامسة: استخدام القصص القرآنى لأسلوب التوصيف والمحاورة الذى لم يعتده العرب، فهم يعترفون بأنه أسلوب بديع ذلك المسلمين على التمسك بوسيلتى البقاء: الاستعداد، والاعتماد، وهما وسيلتا السلامة. ¬_________ (¬15) سورة يوسف (25). (¬16) سورة هود (49). (¬17) سورة الأعراف (176).

التفسير الوسيط

وإلى هنا ترى سورة الشعراء قد ساقت لنا سبع قصص من قصص الأنبياء مع أقوامهم. ويلاحظ في قصص هذه السورة، أنها لم تجئ على حسب الترتيب الزمنى- كما هو الشأن في سورة الأعراف- وذلك لأن المقصود الأعظم هنا هو الاعتبار والاتعاظ، فأما في سورة الأعراف، فكان التسلسل الزمنى مقصودا لعرض أحوال كما يلاحظ أن معظم القصص هنا، قد افتتح بافتتاح متشابه، وهو أمر كل نبي قومه بتقوى الله، وببيان أنه رسول كما يلاحظ- أيضا- أن كل قصة من تلك القصص قد اختتمت بقوله- تعالى-: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ

علوم القرآن الكريم

الطواسين، ولم ترتب المسبحات ولاء، بل فصل بين سورها، وفصل بين طسم الشعراء وطسم القصص بطس النمل مع أنها أقصر منهما، ولو كان الترتيب اجتهاديا لذكرت المسبحات ولاء، وأخرت طس النمل عن طسم القصص (¬1). الثاني: ما راعاه العلماء الأئمة في بحوثهم من التزام بيان أوجه التناسب بين كل سورة وما قبلها، وبيان وجه ترتيب كتابه آيات وسورا، كما أحكم ترتيب أطرافه، وقد افتتح القرآن بالمعارف الإلهية وأصول العقيدة في سورة الله مستدلا بدلائل الخلق والآفاق وإلى الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن وتحدى العالم بمثل سورة

علوم القرآن الكريم

وهذا مع أن علماء أهل الكتاب كانوا يخفون تلك العلوم التي عندهم ولا يطلعون أحدا عليها، فدل ذلك القصص على ويقول في سورة هود: تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا واطلاعه عليه، وهي أخبار كثيرة، لا يقع الصدق فيها إلا بالوحي من الله عز وجل» (¬3). ¬__________ (¬1) سورة آل عمران، الآية 44. (¬2) سورة هود، الآية 49. (¬3) تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار الهمذاني ص 86 وفي هذه العبارة إشارة هامة إلى حكمة من حكم كثرة القصص واتساع المساحة التي يحتلها من القرآن، وهي تأكيد

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

(14)، وجَبَّارِينَ* (المائدة 22، والشعراء 130) حيث كان، ورُؤْياكَ وحدها في سورة يوسف (5)، وكَمِشْكاةٍ في سورة النور (35). عاصم: رَأى * (الأنعام 76 وغيرها)، ورَآهُ* (النمل 40 وغيرها)، ورَآكَ (الأنبياء 36)، ورَآها* (النمل 10، القصص فتح الراء والهمزة جميعا منه مثل قوله تعالى: رَآهُ (النمل 40)، رَآكَ (الأنبياء 36)، رَآها* (النمل 10، القصص ابن عامر: بفتح الراء والهمزة جميعا من ذلك حيث كان إلّا موضعا واحدا فقط قوله تعالى: رَأى كَوْكَباً في سورة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة النمل تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي في القصص ما قال سآتيكم وإنما قال: لعلّي آتيكم منها بخبر. (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة النمل تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي في القصص ما قال سآتيكم وإنما قال: لعلّي آتيكم منها بخبر. (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله على قلبه أو سد دونه باب الفهم بأنى له بر لوجه وقوعه , وسورة القمر من هذا النمط , ألا ترى اختصار القصص من التفسير نفع الله به ويسر فيهن فملا انطوت هذه السورة على ما ذكرنا وبان فيها عظيم الرحمة في تكرر القصص إشعاراً برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه به {وإن عدوا نعمة الله لا تحصوها} [إبراهيم : 34] ثم قد تمهد أن سورة البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ , فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال {الرحمن علم القرآن} ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط , فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن تنبيهاً

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما "هاتين" ففي "القصص": {إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} 1 ومثله: "هذا"، و"هذه" و"هذن"، و"هؤلاء"، و"هكذا ويحتمل أنه مركب من همزة الاستفهام، و"أنتم"، فخففت الهمزة الأولى بإبدالها: "ها"، وسهلت __________ 1 سورة القصص: 28/ 27. 2 سورة الأحزاب: 33/ 32. 3 سورة البقرة: 2/ 21.