التفسير القرآني للقرآن

تذكير للمؤمنين بفضل اللّه عليهم فيما بيّن لهم من أمر دينهم ، وفيما شرع لهم من أحكام ، هى دستور لحياة فإذا ذكر المسلمون ذلك ، وهم يتلقون أحكام هذا الدستور ، ومادّة ذلك المنهج ، كان ذك أشرح لصدورهم ، وأرضى ومن تمام نعمة اللّه على المؤمنين أن يسوق إليهم هذه البشريات ، وهو يزودهم بهذا الزاد الطيب من أحكام دينهم

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

ومن مكثر مثل الكشاف، ولا يعذر في الخلو عن ذلك إلا التفاسير التي نحت ناحية خاصة من معاني القرآن مثل أحكام أن بعض أهل الهمم العلية من أصحاب هذه التفاسير لم يهمل هذا العِلْقَ النفيس كما يصف بعض العلماء كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق بن حماد المالكي البغدادي، وكما نراه في مواضع من أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يكثر فى غير هذه السورة ككثرته فيها ومن هنا لم يتعرض فيها لأحكام الطلاق وان كانت السورة مبنية على أحكام النساء لكن خص من ذلك ما فيه التآلف والإصلاح وما يرجع إلى ذلك ولم يرد فيها من أحكام الطلاق الا ما أشار السورة بما ذكر من العفو وما يحرزه وفى سورة البقرة : "وأن تعفوا أقرب للتقوى " وذلك فى مثل ما تقدم هنا من أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نسخ ، ولا يمنع ذلك من جواز الإعراض عنهم ، مثل منوب الجزية عليهم ، فإنهم ما كانوا إذ ذاك داخلين في أحكام ، وإنما كان بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هدنة ، أن لا يتعرض لهم ولا يؤاخذون بشيء من أحكام الإسلام ، فتكون «1» منهم ولهم ، فلما أمر اللّه تعالى بأخذ الجزية منهم وإجراء أحكام المسلمين عليهم ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم إنّه يحصل بين تلك الأمزجة المعنويّة والروحانيّة وبين هذه الأمزجة الطبيعيّة اجتماع آخر ، تظهر له أحكام مختلفة تنحصر في ثلاثة أقسام : قسم يختصّ بمن غلبت عليه أحكام روحانيّته على أحكام طبيعته ، حتى صارت قواه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بما ذكرناه أن لاسم جنس تحته أنواع ثلاثة : أسماء الأعلام ، وأسماء الأجناس ، والأسماء المشتقة ، فلنذكر أحكام أحكام الأعلام : النوع الأول : أحكام الأعلام ، وهي كثيرة : الحكم الأول : قال المتكلمون : اسم العلم لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولنرجع إلى أحكام الأقسام الأربعة ، فالقسم الأول : العلم للذوات والشرط فيه أن يكون المسمى مألوفاً للواضع الباب الخامس في أحكام أسماء الأجناس والأسماء المشتقة ، وهي كثيرة : أحكام اسم الجنس :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وثالثها : يحتمل أن يكون المراد أنه سبحانه لما بين أحكام الصوم على الاستقصاء في هذه الآية بالألفاظ القليلة أنه - في الحقيقة - لا يعود إليه عائد من أوصاف الخَلْق ؛ إنْ كُنتَ في العبادة التي هي حق الحق أو في أحكام وهكذا أحكام العناية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويريد بعض الذين يتحدثون اليوم عن العلاقات الدولية في الإسلام ، وعن أحكام الجهاد في الإسلام ، وبعض الذين إلا أن الذين يكتبون اليوم عن العلاقات الدولية في الإسلام ، وعن أحكام الجهاد في الإسلام ، والذين يتصدون لتفسير الآيات المتضمنة لهذا الأحكام ، يتعاظمهم ويهولهم أن تكون هذه هي أحكام الإسلام!

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 3/ 1310، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 6/ 105، "أضواء البيان" للشنقيطي 5/ 768، "أحكام القرآن" للهراسي 4/ 245، "أحكام القرآن" للجصاص 3/ 253.